الزراعيون العرب

الزراعيون العرب

عام علوم ادب فنون وكل مايخص الحياه العامه
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 النباتات الطبية والرحيقية ( بحث شامل متكامل )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الثور
التِنِّين
عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: النباتات الطبية والرحيقية ( بحث شامل متكامل )    السبت ديسمبر 11, 2010 9:41 am


النباتات الطبية والرحيقية ( بحث شامل متكامل )



بحث كامل عن النباتات الطبية والرحيقية نتكلم بالتفصيل عن [size=16]
تاريخ زراعة النباتات الطبية
لماذا زراعة النباتات الطبية؟
امكانية زراعة النباتات الطبية البرية اللبنانية
أ- مبادئ وتوجيهات نظام "حسن الممارسات الزراعية" مطبقة على النباتات الطبيّة والرحيقية
البذور ومواد التكثير
الزرع (الري، التربة والتسميد، العناية بالمحاصيل وحماية النباتات)
الجني
التصنيع الأولي
التغليف
التخزين والنقل
المعدات
العناصر البشرية والمرافق
عملية التوثيق
التعليم
ب- الأشكال المتعارف عليها للعلاجات الطبية
النقع
الطبخ (الغلي)
المحاليل الكحولية
الشرابات
الزيوت المنقعة
الزيوت الطيّارة
المراهم
الدهون (الكريم)


تاريخ زراعة النباتات الطبية
عرفت الحضارات المعاصرة والقديمة الأعشاب والنباتات الطبية لامتلاكها خصائص شفائية وبقيت المصدر الأهم للتداوي حتى تطور الصيدلة الكيميائية وبخاصة تركيب المكونات العضوية الصناعية خلال القرن التاسع عشر. و يشكل استعمال النباتات في المجال الطبي جزءا من تطور الإنسانية عبر الحضارات، بدءا من مصر القديمة (3000 سنة ق.م.) وبرديات ايبرس 1550 ق.م. التي تصف 842 وصفة، الصين القديمة (1500 سنة ق.م.)، الآشوريون، اليونان، الرومان، وصولا إلى العرب الذين طوروا هذا العلم وتوسعوا في توثيقه حتى أضحت كتبهم مراجع استند عليها الغرب لقرون عدة.
إن عدد النباتات الطبية في العالم يصل إلى الآلاف (أكثر من 25000 نبتة استعملت أو تستعمل في المداواة بالاعشاب). رغم نسيان واهمال أنواع كثيرة لا يزال 80% من سكان العالم يتعاطون الطب التقليدي خاصة في بلدان العالم الثالث. هذه النباتات تشكل مجموعة مهمة من النباتات البرية في منطقة البحر المتوسط وبخاصة في بلادنا حيث يوجد نسبة كبيرة منها. معظمها تنتمي للعائلات النباتية التالية:
Boraginaceae, Caryophyllaceae, Chenopodiaceae, Asteraceae, Brassicaceae, Poaceae, Lamiaceae, Fabaceae, Liliaceae et Rosaceae وهي تنتج نسبا كثيرة من المواد الفعّالة. من أهم المواد الفعالة نذكر الزيوت الطيّارة التي تتركز خاصة في العائلة الشفوية Lamiaceae خاصة الأجناس و الأنواع Salvia fruticosa (العيزقان)، Origanum syriacum (زعتر عريض)، Coridothymus (زعتر رفيع)، Lavandula (الخزامى)، Mentha(النعنع). شهد القرن العشرين تطور علم الكيمياء وصناعة الصيدلة. ومع تأثر الأجيال الصاعدة بالحملات الدعائية حلت الأدوية الكيميائية مكان المداواة بالأعشاب. ولكن حاليا"، تعمل البحوث العلمية على تحليل مكونات نباتاتنا لتحويلها إلى وصفات طبيّة معللة علميا.
مع آلاف المواد الفعّالة الموجودة في عالم النبات والتي ينتظر أن تكتشف أو أن يتم تقييمها بشكل كامل، يكون التنوع الحيوي مسألة رئيسية تدرج بشكل بديهي في أية مفكرة (أجندة) لحماية واستثمار الطبيعة. وهكذا تستمر الأعشاب والنباتات الطبية في كونها مصدر لعلاجات مجربة أثبتت فعاليتها ولأدوية جديدة وثورية.




لماذا زراعة النباتات الطبية؟
زيادة الطلب على النباتات الطبيّة والرحيقية نظرا لتشعب استعمالاتها التقليدية تؤدي إلى زيادة الضغط على الطبيعة، ما قد يؤدي إلى اختفاء بعض الأنواع نظرا" للجني الجائر.
عدم توفر المواد بكميات كافية تغطي الطلب يؤدي إلى انتشار الغش عبر إضافة النخالة مثلا على زعتر المناقيش وحامض الليمون على السماق الخ.
مصادر الطبيعة محدودة ومعرضة للانحسار نتيجة المد العمراني والزراعي وتدمير النظم البيئية الطبيعية عبر الحرائق والقطع والرعي الجائر وغيرها.
لان الزراعة تؤمن ثباتا في الإنتاج بعكس الجني من الطبيعة حيث لا يمكن ضبط الوقت كما لا يمكن التحكم بالعوامل المناخية مما يجعل مواصفات النباتات في الطبيعة تتغير من سنة لأخرى.
لان معظمها خاصة العائلة الشفوية هي نباتات رحيقية وبالتالي يمكن استعمالها طبيا وعطريا وكمراعي للنحل.
تشكل تنويعا إضافيا لدخل المزارع وللدورة الزراعية.



امكانية زراعة النباتات الطبية البرية اللبنانية
زراعة النباتات الطبية في لبنان عملية مربحة نظرا" للعوامل التالية:
معظمها مستوطنة وبالتالي متأقلمة مع البيئة والمناخ اللبناني.
تنوع لبنان المناخي والبيئي يسمح بتنوع الزراعات والمواسم.
ممكن زراعتها في أماكن هامشية وفي الجلول مما يسمح بدخل إضافي للعائلات في المناطق الهامشية.
حاجتها القليلة إلى المكننة والمدخلات الزراعية كونها متأقلمة.
وجود سوق محلي للزهورات والمواد الجافة وسوق عالمي للمواد الجافة والزيوت الطيارة.


لى منتجي، تجار ومصنعي النباتات الطبية والرحيقية، وبخاصة ما يتعلق بالزهورات والمنتجات الطبية النباتية، التقيد بتوجيهات "حسن الممارسات الزراعية" وأهمها توثيق منتجاتهم ضمن سجلات (توثيق حسب الدفعة)، والطلب من شركائهم التقيّد أيضا" بهذه التوجيهات وهي كالتالي:

1-البذور ومواد التكثير
يجب أن يتم تعريف البذور أو العقل المستعملة بحسب علم النبات: اسم النوع، اسم نبات المحصول، الشكل، والمصدر.
يجب ضمان اقتفاء أثر العناصر المستعملة (معرفة مصدرها ووجهتها) بنسبة 100%.
يجب أن تكون الأصول المستعملة في الزراعات العضوية مكفولة ومن أصل عضوي.
يجب ضبط وجود نباتات أو أجزاء من نباتات غير مطابقة للصنف أو النوع خلال كامل عملية إنتاج البذور (زرع، حصاد، تجفيف، توضيب). يجب ازالة اية شوائب بشكل فوري.
استخلاص بذور النباتات الطبيّة والرحيقية من الطبيعة خلال آب-أيلول لكنها لا تؤمن تجانسا في الانتاج بسبب وجود التلقيح المصالب لدى معظم النباتات الرحيقية.



2-الزرع
يتقيد المزارعون ب"أساليب عمل قياسية" مختلفة للزرع، معتمدين بخيارهم على طريقة الزرع: تقليدية او عضوية مثلا".
بشكل عام، يجب اعطاء العناية اللازمة لتجنب حصول خلل بيئي. مثلا": تدوير مناسب للمحاصيل.
يتم الزرع في فصل الربيع او في فصل الخريف على ان تحضر الارض عبر حراثة عميقة 30 سم أولا" ثم تنعم ويضاف اليها التسميد الاساسي العضوي والمعدني.
يحضر نظام الري بحسب طبيعة الأرض ومسافات الزرع. يفضل نظام الري بالتنقيط.
يتم الزرع على مسافات من 50-70 سم بين الخطوط و30-50 سم بين النباتات على الخط الواحد (للزعتر، الخزامى، العيزقان ...).



3-الجني
يجب أن تتم عملية الجني عندما تكون النباتات بأفضل جودة ممكنة، وفقا" لاستعمالاتها المختلفة. وبالعادة تتم عملية الجني الرئيسية في فصل الربيع.
يجب اجراء عملية الجني في افضل ظروف ممكنة (يمكن للأراضي الرطبة، الندى، المطر أو رطوبة هواء عالية أن تكون غير مناسبة).
يجب المحافظة على نظافة المعدات والتأكد من أن حالتها التشغيلية سليمة. يجب تنظيف قطع الآلات التي تلامس المحاصيل من الزيوت والملوثات الأخرى (بما فيها بقايا النباتات) وذلك بشكل منتظم.
يجب تنظيف كافة المستوعبات والتأكد من خلوها من فضلات المحاصيل السابقة؛ من اللازم ابقاء المستوعبات التي لا يتم استعمالها في أماكن جافة، خالية من الأوساخ والحشرات، معزولة عن الفئران والقوارض كما وعن الحيوانات الأليفة.
يجب جمع المحاصيل دون تأخير، مع تجنب وضعها فوق التراب مباشرة، وثم نقلها بأسرع وقت لتبقى طازجة وبظروف نظيفة وجافة (عبر استعمال الأكياس، الأقفاص، الكراتين...). توضع النباتات في الظل وليس في الشمس حفاظا على الزيوت الطيارة.



4-التصنيع الأولي
يتضمن التصنيع الأولي، بعد الجني، عمليات مختلفة كالغسيل، التقطير، التجفيف، التجليد، الخ.

عند وصولها الى منشآت التصنيع، يجب تفريغ الحمولة من المحاصيل دون تأخير وفتحها دون تعريضها للشمس، ويجب حمايتها من الأمطار.
يجب ان تكون الأبنية المستخدمة نظيفة، مهواة بشكل كاف، والا تستخدم في ايواء الماشية. يجب ضمان حماية المحاصيل من الطيور، الحشرات، والحيوانات الأليفة، عبر استعمال الأفخاخ ووضع الشبك على المنافذ.
عند التجفيف الطبيعي في الهواء الطلق، يجب تفريق المحصول الى طبقة خفيفة بهدف تأمين دوران هواء مستمر لمنع نمو العفن. يجب تجنب التجفيف بشكل مباشر على الأرض مع رفع لوح التجفيف الى مسافة كافية عن الأرض. ويجب عدم التعريض المباشر لأشعة الشمس.
يجب عرب أو غربلة كافة المنتجات بهدف ازالة المواد التي هي دون المواصفات والأجسام الغريبة.
يجب ابقاء الأدوات نظيفة وصيانتها بشكل منتظم.
من الضروري تأمين سلال المهملات معلمة بشكل واضح، ووضعها بمتناول الأيدي، وتفريغها وتنظيفها بصورة يومية.



5-التغليف
من الضروري تغليف المنتجات المجففة دون تأخير بهدف حمايتها من الآفات والحد من تعرضها لأخطارها.
بعد التأكد من نظافة المنتجات المجففة، وامكانية ازالة المواد ذات الجودة المتدنية والشوائب، يتم تغليفها داخل أكياس، أقفاص أو كراتين جديدة، نظيفة وجافة.
يجب أن تكون لصاقة البيانات واضحة. يجب أن تتطابق المعلومات المدونة على الغلاف مع مواصفات الاتحاد الأوروبي والمواصفات الوطنية.



6-التخزين والنقل
يجب تخزين المواد المجففة المغلفة والزيوت الطيّارة المعبأة والموضبة في أماكن نظيفة، جافة وجيدة التهوئة وحيث التغيرات الحرارية محدودة ودخول الهواء مؤمن بشكل كاف.
يجب تخزين المنتجات الطازجة (باستثناء الحبق) على درجة حرارة تتراوح ما بين 1 و 5?م بينما يجب تخزين المنتجات المجلدة على درجة حرارة دون ال - 18?م (أو دون – 20?م لفترات تخزين أطول).
يوصى تخزين المحاصيل الجافة الموضبة كما يلي:
- داخل مباني أرضها من الباطون أو من مواد مشابهة سهلة التنظيف،
- فوق طبال (= جمع طبلية) خشبية،
- على مسافة كافية من الحيطان،
- على مسافة فاصلة مدروسة من المحاصيل الأخرى لمنع انتقال التلوث،
- ويجب تخزين المنتجات العضوية على حدة.
يجب القيام بالتبخير (للتعقيم ضد الآفات) فقط عند اللزوم ومن قبل فريق متخصص مصرح له بالقيام بهذه العملية. يجب استعمال المواد المصرح بها فقط. يجب توثيق أية عملية تبخير في سجلات خاصة.




7-المعدات
يجب أن تكون المعدات المستعملة في زراعة النباتات وفي عمليات التصنيع سهلة التنظيف، بهدف ازالة مخاطر التلوث. ومن الضروري صيانتها وتنظيفها بشكل منتظم.
يجب معاينة وصيانة آلات رش المبيدات والأسمدة بشكل منتظم.
يفضل عدم استعمال المعدات الخشبية الا اذا تطلبت التقاليد الزراعية ذلك. عند استعمال معدات خشبية (مثلا": الطبالي، الرفوف، المستوعبات، الخ.)، يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لتجنب ملامستها المواد الكيميائية والمواد الملوثة أو الموبوءة، بهدف منع تلوث المنتجات النباتية.



8-العناصر البشرية والمرافق
على العناصر البشرية المكلفة القيام بأعمال تتطلب معرفة علوم النبات، الحصول على التنشئة اللازمة في هذه العلوم قبل تأديتها للأعمال المطلوبة منها.
يجب على العناصر المكلفة الامساك بالمنتجات النباتية الحفاظ على درجة عالية من النظافة الفردية (بما في ذلك العناصر العاملة في الحقول). ويجب تدريبها على مسؤولياتها في مجال النظافة الصحيّة.
يجب توفير المراحيض، منشآت غسل الأيدي وغرف تغيير الملابس في الأبنية التي يتم فيها تصنيع النباتات وذلك بحسب الأنظمة المرعية الاجراء.
يجب منع العناصر التي تعاني من أمراض معدية معروفة لانتقالها عبر الأغذية، بما في ذلك الاسهال، من الدخول الى المناطق، حيث يمكن لها ملامسة المنتجات النباتية.
على الأشخاص الذين يعانون من جروح غير ملتئمة البقاء خارج المناطق التي يتم فيها تصنيع النباتات، أو عليهم ارتداء الملابس الواقية الملائمة أو القفازات، حتى شفائهم التام.



9-عملية التوثيق
يجب على جميع المزارعين تدوين سجلات عن العمليات الحقلية، تظهر المحاصيل السابقة والمواد المستعملة.
يجب توثيق كل من مكونات الأصول، خطوات التصنيع وأماكن الزرع.
يجب وضع البيانات الخاصة بكافة الدفعات بشكل واضح وغير قابل للغط (مثلا": وضع رقم الدفعة). يجب أن يتم ذلك في أبكر وقت ممكن. ملاحظة: يمكن خلط دفعات من مزارع مختلفة فقط في حال ضمان أن الخليط نفسه سوف يكون متجانسا". يجب أيضا" أن يتم توثيق عمليات الخلط تلك.
من الأساسي توثيق نوع، كمية، وتاريخ حصاد المحصول، اضافة الى المواد الكيميائية والمواد الأخرى (مثلا": الأسمدة، المبيدات، منظمات النمو، الخ.) المستعملة خلال الانتاج.



10-التعليم
من المفضل تعليم العناصر البشرية التي تتعامل مع المحصول أو الذين يديرون عملية الانتاج تقنيات الانتاج والاستعمال الصحيح للمبيدات.




1. -النقع
ان النقع هو طريقة بسيطة لاستخراج المكونات الفعّالة من الأعشاب بفعل الماء الساخن بعد غليه. تستعمل هذه الطريقة لاستخراج المكونات القابلة للتطاير من الأجزاء المجففة أو الخضراء من الأعشاب والنباتات مثل الأزهار والأوراق.
يمكن عند تحضير النقوع استعمال صنف أو أكثر من الأعشاب ويمكن شربها باردة أو ساخنة. انها بالتأكيد الطريقة الأكثر شيوعا" والارخص ثمنا" لاستخراج المكونات الطبيّة من الأعشاب.




2-الطبخ (الغلي)
ان الجذور، القشور والثمار، كونها أقل قابلية للتخلل من الأقسام الهوائية للنباتات الطبية، لا تحرر مكوناتها الفعالة عبر النقع العادي. من الضروري طبخ هذه الأجزاء في الماء لاستخراج مكوناتها الطبية. من الضروري تقطيع المواد أو تكسيرها الى أجزاء صغيرة. يوضع غطاء فوق اناء الطبخ بهدف منع خسارة المواد المتبخرة. كما وأن بعض المواد الفعالة لا تتعرض للتبخر خلال الغلي ويمكن بالتالي استخلاصها بهذه الطريقة. بعد التبريد وفصل السائل عن الأجزاء الصلبة، يمكن تناول الطبخة باردة أو ساخنة.
ملاحظة: لا يتم استخراج الزيوت الطيارة بهذه الطريقة لأنها تتبخر.




3-المحاليل الكحولية
ان معظم المكونات القابلة للتطاير والتي تحتويها النباتات والأعشاب الطبية هي قابلة للذوبان في الكحول. عبر نقع أجزاء النباتات الجافة أو الخضراء في الكحول، يمكن استخراج المكونات الفعالة بمعدلات تركيز تفوق التي يمكن الحصول عليها عبر النقع أو الطبخ. يكون الاستخراج سريعا" وبشكل مقبول عبر خليط من 50% من الأعشاب و50% من الكحول في وعاء زجاجي محكم الاغلاق. يجب تحضير المحاليل باستعمال كحول الاتيل المقطر من الحبوب وعدم استعمال كحول المتيل، كحول الايزوبروبيل أو أية أنواع من السوائل الروحية الغير معروفة.




4-الشرابات
باستثناء بعض الحالات، كالنعنع الذي نجده بكثرة كمنكه في معجون الأسنان والعلكة، لا يكون طعم نقوع وطبخات الأعشاب مستساغا"، خصوصا" لدى الأطفال. لذلك وبهدف اخفاء طعمها، يتم مزج النقوع والطبخات بالسكر أو العسل. تجمع هذه الشرابات ما بين الطعم الملطف للمزيج والخواص الطبية للنقوع والطبخات مما ينتج بفوائد اضافية خصوصا" في علاج السعال وأوجاع الحلق.




5-الزيوت المنقعة
تملك الزيوت النباتية كزيوت دوار الشمس، اللوز والزيتون، قدرة تذويب المكونات الفعالة القابلة للانحلال في الدهون التي تحتويها النباتات والأعشاب الطبية. يتم نقع النباتات بالزيت وعادة لمدة تفوق مدة سائر الطرق ويمكن القيام بهذه العملية على درجة حرارة الغرفة أو أعلى. ينصح بالنقوع الساخنة للأجزاء القاسية من النباتات فيما تناسب النقوع الباردة الأزهار والأوراق.
تملك الزيوت المنقعة فائدة الحصول على محلول زيتي من المكونات الطبية يمكن استعماله لصناعة الدهون والمراهم.




6-الزيوت الطيّارة
الزيوت الطيّارة هي المكونات الزيتية القابلة للتطاير للنباتات الرحيقية، الأشجار والحشائش. تتواجد في غدد صغيرة جدا" موجودة في الأزهار، الأوراق (الأوكاليبتس)، الجذور (قصب الذريرة)، الخشب (الصندل، القرفة) والصمغ (البخور). يتم استخراج الزيوت الطيّارة بواسطة طرق مختلفة، نذكر منها: التقطير بواسطة البخار، الاستخراج بواسطة مادة مذوبة. يستخرج الزيت في الطريقة الأولى (الرسم أدناه) بواسطة مفعول البخار الساخن ومن ثم يكثف انتقائيا" بواسطة الماء التي يتم فصله عنها بعد ذلك.

Cant See Images



يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

=====================================================================================================================================================================================================================================================================================================

النباتات الطبية والرحيقية ( بحث شامل متكامل )



يستخرج الزيت في الطريقة الثانية بواسطة مادة مذوبة قابلة للتطايرالتي بعد تبخرها تترك مادة شمعية طبيعية ثقيلة ينتج عنها بعد ازالة الشمع سائل يسمى الزيت الخالص، أكثر أشكال العطور المتوفرة تركيزا". وتبين أن عددا" كبيرا" من الزيوت الطيّارة تملك خصائص علاجية.




7-المراهم
تتم عملية تحضير المراهم عبر طبخ الأعشاب في شمع أو دهون خالية من الماء. بعد فصل العشب المطبوخ بواسطة العصر وبعد التبريد، نحصل على خليط صلب من الشمع أو الدهن والمكونات الطبية للنبتة. من المواد الممكن استعمالها؛ زيت النفط، زيت الكاز الشمعي الخفيف وشمع النحل. تشكل المراهم غشاء عازل على سطح البشرة وتنقل الأصول الفعالة الى المناطق المصابة.




8-الدهون (الكريم)
ان الدهون هي خلائط من الزيوت أو الدهون والماء، تستعمل لترطيب البشرة. بما أن الماء لا تمتزج بالزيوت، من الضروري اضافة مادة مستحلبة لتجنب الانفصال. تضاف المزايا الطبية الى الدهون عندما يتم صنعها أو عبر اضافة محاليل كحولية، نقوع، زيوت منقعة، زيوت أساسية أو طبخات عشبية اليها. تسمح الدهون للبشرة بالتنفس وخروج العرق.


مع تحياتى وتمنياتى للجميع بلاستفادة من الموضوع
اخوكم
م /AHMED MAHMOUD


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-2600.3oloum.com
 
النباتات الطبية والرحيقية ( بحث شامل متكامل )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزراعيون العرب :: كل شىء فى الزراعه-
انتقل الى: