الزراعيون العرب

الزراعيون العرب

عام علوم ادب فنون وكل مايخص الحياه العامه
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 زراعة الفراولة – الفريزالتغذية والأمراض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الثور
التِنِّين
عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: زراعة الفراولة – الفريزالتغذية والأمراض   الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:07 pm


زراعة الفراولة – الفريزالتغذية والأمراض

بسم الله الرحمن الرحيم
زراعة نبات الفراولة -الفريز
تغذية الفريز و العوامل الممرضة التي تصيب النبات
ترجمة عمار شرقية
الفريز نبات عشبي معمر من الفصيلة الوردية و بعض هذه النباتات تثمر مرةً واحدة ً في
العام و بعضها الآخر يثمر عدة مرات و يخضع هذا الأمر لعوامل وراثية و بيئية 0
مدة حياة أوراق النبات تتراوح من شهر واحد إلى ثلاثة أشهر و تتميز أوراق الفراولة
بكثرة المسام و هذا يؤدي إلى فقدان النبات لكميات كبيرة من الماء لكن هذه المسام تغلق
تلقائياً عند ذبول النبات للحفاظ على حياة النبات أما جذور الفريز فإنها على نوعين النوع
الأول هو الجذور المعمرة و هي الجذور التي تقوم بتثبيت النبات كما أن النبات يحتفظ
بالمدخرات الغذائية في هذه الجذور , أما النوع الثاني من الجذور فهو جذور التغذية وهي
الجذور التي تقوم بامتصاص الماء و الأملاح المعدنية من التربة و مدة حياة هذه الجذور
تتراوح بين عدة أيام و عدة أسابيع حيث تنموا مكانها عندما تموت جذور فتية 0
وعادة ما تتعمق جذور الفراولة لمسافة ثلاثين سنتيمتراً فقط مع أنها قادرة على التعمق لغاية
ثلاثة أمتار في التربة وجذور الفريز لا تحتمل الغمر في الماء لفترات طويلة و تفضل
جذور النبات تربة درجة حموضتها تساوي 6.5 و في حال كانت درجة حموضة التربة
أعلى من 8.0 فإن الحديد و الكوبالت و الزنك لن تكون في متناول النبات مهما كانت
متوفرةً في التربة 0
تحتاج الفراولة إلى كميات كبيرة من النتروجين حتى تحقق نمواً خضرياً و ثمرياً مثالياً
لكن المبالغة في التسميد الآزوتي تؤدي إلى تدني نوعية الثمار كما تؤدي إلى ظهور
الفطريات , و التربة الرطبة الباردة و الحامضية هي أكثر قدرةً على الإحتفاظ بالنتروجين
وكذلك فإن تعقيم التربة بالتدخين قد يقضي على البكتيريا التي تحول الأمونيا إلى نترات
صالحة لتغذية النبات و غياب هذه البكتيريا يؤدي إلى تسمم النبات بالأمونيا 0
إن النتروجين هو من أكثر العناصر قابلية للحركة في التربة لذلك فإن نتائج تحليل التربة
فيما يختص بهذا العنصر تحديداً هي نتائج مؤقتة 0
و كذلك فإن عنصر الكبريت هو من العناصر التي تتميز بمقدرة عالية على التحرك في
التربة و بالإضافة إلى أهميته في تغذية نبات الفريز فإنه يستخدم لمكافحة العفن الدقيقي
و كذلك فإنه يستخد لإنقاص عامل ال PH في التربة وهي قيمة تدل على تركيز ايون
الهيدروجين في التربة و نستطيع من خلال هذه القيمة تمييز الترب الحامضية عن الترب
القلوية 0
ولا يحتاج الفريز إلى كميات كبيرة من الفوسفور كما أن علائم نقص هذا العنصر
نادراً ما تظهر على محصول الفراولة ومع ذلك فإن نقص الفوسفور يؤثر على مقدرة
الخلايا على الإنقسام و هذا يؤثر على نمو النبات فتتقزم جذور النبات كما يتقزم مجموعه
الخضري و يتغير لون الأوراق ، لكن غزارة الفوسفور في التربة تعد مشكلة أكثر شيوعاً
من مشكلة نقص هذا العنصر.
إن إمكانية الإستفادة من الفوسفور ترتبط بمدى تركيز ايون الهيدروجين في التربة ، أي
انها ترتبط بدرجة حموضة و قلوية التربة ، كما ترتبط كذلك بمدى رطوبة التربة و بتوفر
بكتيريا الفوسفور و بنشاط هذه البكتيريا في التربة و كذلك فإن فوسفور التربة يزداد عند
استخدام الأسمدة الخضراء أي بقايا المحاصيل و الفوسفور لا يذوب بسهولة في الماء لذلك
تجب إضافته للتربة قبل زراعتها 0
و بما أن ثمار الفريز غنية بالبوتاس فإن هذا النبات يحتاج إلى كميات كبيرة من البوتاس
و النبات يستخدم البوتاس في نشاطاته الأنزيمية و في نقل السكر و في تنظيم عملية فتح
و إغلاق مسام النبات و في تحقيق التوازن الكهربائي داخل النبات و في تصنيع البروتينات
و في عملية التركيب الضوئي و يمكننا تمييز نقص البوتاس في نبات الفراولة من خلال أن
علائم نقص هذا العنصر تظهر أول ما تظهر على الأوراق الهرمة قبل أن تظهر على
الأوراق الفتية ، وبما أن البوتاس مسؤول عن عمل مسام التنفس والتعرق في الأوراق فإن
النبات الذي يعاني من نقص البوتاس يذبل بسرعة عند ارتفاع درجة الحرارة كما أن الثمار
تفقد صلابتها المعهودة ، و بالإضافة إلى أهمية هذا العنصر في تغذية النبات فإن معاملة
النبات المصاب بالعفن الدقيقي بمركب بيكربونات البوتاسيوم قد أعطت نتائج ايجابية في
الحد من انتشار هذا العفن على نبات الفراولة.
أما الكالسيوم فهو من العناصر الأساسية في تكوين البكتين و هي المادة الداعمة و المقوية
للجدر الخلوية و لذلك فإن نقص الكالسيوم يؤدي إلى ظهور ثمار طرية غضة و غالباً فإن
نقص الكالسيوم لا يظهر على النباتات بسبب ندرته في التربة بل لعدم مقدرة النبات على
الإستفادة منه كما يحدث عند ازدياد الرطوبة الجوية حيث يعيق هذا الأمر امتصاص هذا
العنصر من التربة ، و بما أن حركة الكالسيوم بطيئة داخل النبات فإن أعراض نقص هذا
العنصر تظهر أول ما تظهر على النموات الحديثة و خصوصاً في أكثر النقاط بعداً عن
المجموع الجذري ، إن المحافظة على رطوبة التربة تعتبر من أهم العوامل التي تمنع
تسفع الأوراق الناتج عن نقص الكالسيوم ، علماً أن تواجد الكالسيوم بكميات كافية في
التربة و بشكل قابل للإمتصاص و الذوبان في الماء يؤدي إلى تكون ثمار ذات جودة
عالية كما يؤدي كذلك إلى نمو مجموع جذري قوي و كذلك فإن الكالسيوم يعتبر عنصراً
أساسياً في بناء الجدر الخلوية وهذه الجدر مسؤولة عن منع العوامل الممرضة من الدخول
للنبات وبالتالي فإن نقص الكالسيوم يرتبط بازدياد امراض النبات .
وعنصر المغنزيوم هو عنصر أساسي في تشكيل اليخضور أو الكلوروفيل و بالتالي فإن
نقص هذا العنصر يؤدي إلى اصفرار الأوراق حيث تظهر أعراض نقص هذا العنصر
بدايةً على الأوراق القديمة ، ونقص المغنزيوم شائع في الترب الرملية و الحامضية و
يتأثر نقص المغنزيوم بالأحوال الجوية السائدة حيث أن ازدياد الرطوبة و البرودة يؤدي
إلى نقص هذا العنصر لأن هذه العوامل تؤثر على امتصاص النبات لمحلول التربة وثمة
خصومة بين المغنزيوم وكل من الألمنيوم و البوتاسيوم و النتروجين حيث أن ازدياد أحد
هذه العناصر يؤدي إلى ظهور أعراض نقص المغنزيوم على النبات .
يعالج نقص الحديد بإضافة شيلات الحديد للتربة و غالباً ما تزداد مقدرة النبات على
الاستفادة من الحديد كلما نقص تركيز ايون الهيدروجين في التربة لذلك فإن نقص الحديد
غالباً ما يظهر في الترب الكلسية القلوية و بما أن الحديد عنصر أساسي في عملية
التركيب الضوئي فإن اصفرار الأوراق هي من أهم علامات نقص هذا العنصر.
وكذلك فإن التسميد بالأمونيا يزيد من معدل ايونات الهيدروجين في التربة أي أنه يزيد
من حموضة التربة و هذا يؤدي إلى ازدياد مقدرة النبات على الاستفادة من الحديد 0
إن رفع درجة حموضة التربة هي من أنجح وسائل مكافحة نقص الحديد 0
أما نقص عنصر المنغنيز فإنه غالباً ما يلاحظ في الترب الكلسية القلوية الثقيلة وكذلك في
الترب الغنية بعنصر الحديد و غالباً ما تزداد الإصابة بالعفن الدقيقي في النباتات التي تعاني
من نقص المنغنيز .
و فيما يختص بعنصر البورون فإن هذا العنصر هام في تفعيل الأوكسينات أو الهرمونات
النباتية و بالتالي فهو عنصر هام لنمو الجذور و غالباً فإن أوراق النبات الذي يعاني من
نقص البورون غالباً ما تكون أوراقاً غير متناظرة كما أن الثمار تصاب بالتشوهات ، أما
في حال تسمم النبات بهذا العنصر نتيجة تراكمه في التربة فإن الثمار تكون صفراء قاسية.
و بالنسبة لعنصر الزنك فإن هذا العنصر غالباً ما يتحد مع الأيونات السالبة مشكلاً مواد
غير قابلة للذوبان في الماء وهذا يعني أن غنى التربة بهذا العنصر قد يسبب مشكلات
مستقبلية وعموماً فإن قابلية الاستفادة من الزنك تزداد كلما انخفض عامل ال PH
يساعد الزنك النبات في تفعيل عمل الأنزيمات و في تنظيم عملية نمو النبات و
هذا العنصر يعتبر من العناصر الثابتة في التربة .
وكذلك فإن النحاس هو من أشد العناصر ثباتاً في التربة و في أنسجة النبات لذلك فإن
معالجة نقص هذا العنصر هو أمر صعب جداً ، علماً أن ارتفاع معدل ايونات الهيدروجين
في التربة و غنى التربة بالمواد العضوية و الفوسفور و الزنك و الألمنيوم هي من العوامل
التي تعيق امتصاص النبات للنحاس و هذا العنصر هو من العناصر التي قد تسبب تسمم
النبات إذا ازداد تركيزها في التربة كما يستخدم النحاس لمكافحة العوامل الممرضة ذات
المنشأ البكتيري والفطري و بما أن النحاس يعتبر من العناصر القاتلة للعوامل الممرضة
فإن من الملاحظ ازدياد اصابة النبات بالأمراض الفطرية مثلاً و يعزى ذلك إلى انخفاض
معدل افراز النبات لمادتي الفينول و الليغنين.
أما الموليبيدينيوم فإنه يدخل في تركيب الأنزيمات المسؤولة عن استقلاب النيتروجين و
نبات الفراولة يحتاج إلى كميات ضئيلة جداً من هذا العنصر لذلك فإن أعراض نقص هذا
العنصر غالباً ما يقتصر ظهورها على النباتات المنزرعة في الترب في الحامضية و الرملية ذات
النفوذية الشديدة و أفضل وسائل معالجة نقص هذا العنصر هو الرش المباشر على المجموع
الخضري للنبات.
أثر التلوث الجوي على نبات الفريز :
نبات الفريز بشكل عام غير حساس للملوثات الجوية السائدة فعندما تم تعريض أوراق
هذا النبات لتراكيز عالية من الأوزون و ثنائي أكسيد الكبريت لم تظهر عليها أية علائم
تشير إلى تأثرها بهذه الملوثات كما أن نمو النبات لم يتأثر كذلك ، لكن ثمة علائم طفيفة
قد ظهرت على أوراق الفراولة عند تعريضها لتراكيز عالية من هاتين المادتين مجتمعتين
أو لإحدى هاتين المادتين بتراكيز عالية جداً ، كما أن نباتات الفريز لم تظهر حساسيةً
للفلورايد ولا لكبريتات الهيدروجين و أظهرت النباتات حساسية معتدلة تجاه بخار الزئبق.
لكن تعريض الثمار للفلور بتراكيز منخفضة جداً كان يؤدي إلى تشويه تلك الثمار و كانت
التشوهات التي تنتج عن التعرض للفلور مشابهة لتشوهات الثمار التي تحدث نتيجة نقص
عنصر البورون و كذلك فقد كانت نوعية الثمار تتدنى بشكل ملحوظ عند تعرض النبات
للرذاذ الحامضي لفترات طويلة أو بتراكيز عالية .
أثر ملوحة التربة على نبات الفراولة:
يعبر عن تراكيز الأملاح بعبارات كالضغط الاسموزي للتربة بالإضافة إلى مقدرة التربة
على توصيل الكهرباء . إن نبات الفراولة حساس جداً لأملاح الكلورايد و أملاح الصوديوم
حيث تؤدي تلك الأملاح إلى إعاقة نمو النبات كما تؤدي إلى تسفع الأوراق .
تبقع الأوراق الزاوي في نبات الفريز:
عبارة عن مرض بكتيري معدي يتميز بظهور إفرازات لزجة على سطح الورقة السفلي و
تتحول هذه الإفرازات إلى اللون الأبيض عندما تجف و عند استفحال الإصابة تظهر تلك
التبقعات على سطح الورقة العلوي و قد تتحول الإصابة إلى إصابة جهازية في بعض الأحوال
إن سبب الإصابة بهذه الآفة هو عبارة عن بكتيريا سالبة لصبغة غرام ، سالبة الغرام، أي
أنها لا تتلون بهذه الصبغة وهذا العامل الممرض متخصص إلى درجة كبيرة في إصابة
الفراولة وهذه البكتيريا شديدة المقاومة للجفاف لذلك فإنها تستطيع البقاء على الأوراق الجافة
و الأوراق الدفينة في التربة حيث تقضي هذه البكتيريا فصل الشتاء ، و يمكن للإصابة أن
تنتقل من النباتات المصابة إلى النباتات السليمة عن طريق الرذاذ الناتج عن قطرات
الأمطار أو قطرات الري بالرذاذ التي تنحدر من الأوراق المصابة .
تفضل هذه البكتيريا حرارة نهارية معادلة لعشرين درجةً مئوية و حرارةً ليلية تساوي
درجة الصفر كما تفضل الرطوبة الجوية العالية . تكافح هذه البكتيريا بالمضادات الحيوية
و بالمبيدات الحاوية على النحاس ومن الأدوية المستخدمة في مكافحة هذه الآفة
الستريبتو مايسين سلفات و الأوكسيتيترا سايكلين و الكوبريك هايدروكسايد و الكوبر
أمونيوم كربونات.
العفن الدقيقي
تظهر الإصابة على شكل مسحوق أبيض على سطح الورقة السفلي يأخذ نطاقه بالإتساع
بشكل تدريجي و تشتد الإصابة في البيوت البلاستيكية و في الأنفاق البلاستيكية و الشروط
المناسبة لظهور و ازدهار هذا المرض هي الرطوبة العالية و الحرارة المنخفضة و قلة
الإضاءة . يقضي هذا العفن الشتاء على أوراق حية حصرياً ، تكافح هذه الآفة بالمبيدات
الفطرية الجهازية و يجب أن تبدأ المكافحة عندما يدخل النبات طور الإزهار.
تسفع الأوراق
تستطيع الفطريات المسببة لهذا المرض قضاء فترات الجفاف ساكنةً على الأوراق
الجافة لكنها تسترد حيويتها بمجرد توفر الرطوبة ، وتصيب هذه الفطريات الأوراق
المتوسطة العمر أكثر مما تصيب الأوراق الفتية و الأوراق الهرمة وشروط الإصابة هي
توفر رطوبة عالية و دفئ لمدةً لا تقل عن ستة ساعات أما بالنسبة للأوراق الفتية فإنها
تحتاج إلى ثلاث أمثال هذه المدة مع توفر شرطي الدفئ و الرطوبة .
يمكننا الحد من خطورة هذه الآفة بزراعة أصناف مقاومة بالإضافة إلى قيامنا بتجديد
زراعة هذا النبات لأن هذا المرض لا يشكل خطورةً كبيرة خلال العامين الأوليين من
إنشاء مزرعة الفراولة ، كما أن زراعة الفراولة في مناطق مشمسة جيدة التهوية و تقليل
الأسمدة الأزوتية في الربيع و اختيار مواقيت مناسبة لتشغيل مرشات الري بحيث لا
تتعرض الأوراق للرطوبة لفترات طويلة هي كلها من الأمور التي تساهم في الحد من
خطورة هذه الفطريات كما يجب استخدام المبيدات الفطرية خلال طور إزهار النبات.
عفن الأوراق
عبارةً عن آفة فطرية تصيب أوراق الفراولة الخارجية دون أن تصيب الأوراق الداخلية
و غالباً ما تحدث الإصابة في أجزاء النبات التي تلامس التربة . للوقاية من هذه الآفة
علينا أن نتجنب زراعة النبات عميقاً في التربة حتى لا تلامس أوراقه التربة.
عفن التربة
ينشط هذا العفن في الأجواء الرطبة و الدافئة و غالباً ما يعتاش هذا العفن على المواد
العضوية كما أنه يفترس البكتيريا و الكائنات المجهرية الأخرى و غالباً ما يظهر هذا
العفن على نباتات الفراولة المزروعة في أنفاق من البولي اثلين ، ومع أن هذا الفطر
لا يعتبر عادةً من الفطريات التي تهاجم النباتات فإنه عندما يستشري في الحقل قد يسبب
خسائر فادحة وهذا العفن يقضي الفصول الجافة على شكل أبواغ و بذلك فإنه يستطيع
مقاومة الجفاف بدرجة كبيرة ، لكن هذه الأبواغ تنتش في الأجواء الباردة و الرطبة حيث
تتحول إلى بلازموديوم هلامي البنية يقضي حياته قرب سطح التربة لكنه يخرج إلى سطح
التربة في الأجواء الدافئة و الرطبة حيث يضع أبواغه على أوراق النباتات و هي على
شكل مسحوق اسود و يختفي هذا الفطر في الأجواء الحارة و الجافة.
البوتريتيس أو العفن البني
من أخطر الآفات التي تدمر محاصيل الفريز في العالم و غالباً فإن علائم إصابة الثمار
بهذه الآفة لا تظهر إلا بعد جنيها لكن من الممكن أن تظهر علائم إصابة الثمار في الحقل
قبل الجني و تظهر علامات الإصابة بالبوتريتيس على الثمار و الأزهار خلال الأجواء
الباردة والرطبة و تزداد شدة الإصابة إذا صاحبها الصقيع و عند الإصابة يتحول لون
الأزهار إلى اللون البني و تتشوه الثمار و يظهر ميسيليوم الفطر على سطح الثمار
المصابة و علائم الإصابة لا تظهر عادةً على الأوراق الحية لكنها تظهر على الأوراق
الميتة كالأوراق التي تعرضت للصقيع وهذه الآفة قد تصيب الأوراق الفتية لكنها لا تنشط
إلا بعد موت هذه الأوراق و يمكن لأبواغ البوتريتيس أن تحافظ على حياتها لعدة أشهر في
الأجواء غير المناسبة حيث تنتش هذه الأبواغ و تتحول إلى كونيديا في الأجواء الرطبة و
الدافئة ،أما الثمار، فإن ميسيليوم هذه الفطريات يصل إليها خلال نسغ النبات المصاب بينما
تنتشر الكونيديا في الثمار من خلال رذاذ الماء و كما ذكرنا سابقاً فإن هذا العفن لا ينشط
في الأنسجة المصابة إلا بعد موتها . و غالباً ما يصيب البوتريتيس الثمرة عن طريق
إصابته في البداية للزهرة حيث يصيب جميع أجزائها ماعدا كأس الزهرة.
و بشكل عام فإن الثمارتصاب عن طريق ميسيليوم البوتريتيس أكثر مما تصاب عن
طريق كونيديا هذا الفطر و يمكن للميسيليوم أن يدخل الثمار مباشرةً عند تماس الثمار
السليمة مع الثمار المصابة و يزداد معدل الإصابة بالبوتريتس مع ازدياد الرطوبة و
الحرارة خلال فترة إزهار الفراولة .
للوقاية من البوتريتيس يجب أن نقوم بغمر شتول الفريز قبل زراعتها في الحقل في
محلول مضاد للفطريات كما يجب علينا أن نتبع الدورة الزراعية و ألا نبقي محصول
الفراولة مزروعاً في ذات الحقل لأكثر من عامين كما يجب أن نتجنب إضافة الأسمدة
الآزوتية خلال فترة الإثمار وكذلك فإن استخدام المبيدات الفطرية كالكابتان قد أثبت
فاعلية في مكافحة هذه الآفة و لتجنب ظهور المناعة عند فطريات البوتريتيس علينا أن
نتجنب التركيز على استخدام مبيد فطري واحد .
تستخدم المبيدات الفطرية لمكافحة البوتريتيس خلال فترتي الإزهار و الإثمار و كذلك
فإن رش أوراق الفريز الميتة بالمبيدات الفطرية يقي الأزهار و الثمار من الإصابة
المستقبلية و اثناء جني الثمار يجب أن نتجنب خدشها كما يجب أن نستبعد الثمار
المصابة و يفضل حقظ الثمار بعد الجني في برادات على درجة حرارة مساوية للصفر
أو حفظها في جو مشبع بغاز ثاني أكسيد الكربون 15 إلى 20 بالمائة علماً أن نقص
الأوكسجين في الجو قد يؤدي إلى اكساب الثمار طعماً غير مستساغ.
أنتراكنوز الثمار أو العفن الأسود
ينتشر الأنتراكنوز بسرعة رهيبة بين النباتات المثمرة خلال الفترات الممطرة و الدافئة
حيث يستطيع هذا المرض أن يدمر المحصول بسرعة قياسية كما أن الأنتركنوز
قد يصيب الزهار كذلك و في هذه الحالة قد تموت الأزهار و قد تنتج ثماراً صغيرةً و
مشوهة . تتسبب عدة عوامل ممرضة في حدوث الأنتراكنوز و ينتشر الانتراكنوز ببطئ
في الأجواء الجافة و الباردة بينما ينتشر بسرعة في الأجواء الدافئة و الرطبة و ينتقل إلى
النباتات السليمة من خلال رذاذ الماء ومن خلال الحشرات و يستطيع الانتراكنوز البقاء
حياً في التربة و على النباتات الميتة لمدة تسعة اشهر لكنه يموت عندما تعامل التربة
بمركب ميثيل كلوروبكرين . للوقاية من الانتراكنوز يجب أن نزرع شتولاً سليمة بعد
أن نقوم بغمرها بالمبيدات الفطرية كما يجب أن نقلل من استخدام الأسمدة النتروجينية
لأنها تساعد على نمو هذا الفطر في التربة كما يجب أن نستخدم الري بالتنقيط عوضاً
عن الري بالرذاذ لأن ذلك يؤدي إلى انقاص الرطوبة الجوية.
العفن الجلدي
يؤدي هذا العفن إلى فقدان نصف كمية المحصول و كذلك فإنه يؤدي إلى اكساب الثمار
الباقية طعماً ورائحةً غير مستساغين و هذا المرض مرضٌ غير عارض و ذلك لأنه لا
تظهر على النبات المصاب أي أعراض مميزة و غالباً ما يكتشف هذا المرض أثناء
تسويق المحصول و ذلك عند اكتشاف رائحة و طعم الثمار غير المستساغين ، أما
تسمية هذا المرض بالعفن الجلدي فقد أتت لأن الثمار المصابة تصبح ذات بنية جلدية
قوية و عندما تخزن الثمار في أجواء رطبة يظهر الميسيليوم الأبيض على تلك الثمار
وفي النهاية تجف الثمار المصابة و تتحنط .
ينتشر هذا المرض في الأجواء الرطبة من خلال رذاذ الماء و الحرارة المثالية لانتشار
هذا العفن تتراوح بين خمسة عشر و خمس وعشرين درجةً مئوية ولا يستطيع هذا العفن
النمو في درجة حرارة أقل من عشرة درجات مئوية و في حرارة أكثر من ثلاثين درجةً
مئوية و كذلك فإن انتاش أبواغ هذه الفطريات تتطلب وجود تربة مشبعة بالماء ، لذلك
فإن الإفراط في الري يعتبر من أهم مسببات انتشار هذا المرض وبما أن ظروف انتشار
هذا المرض تشبه ظروف انتشار العفن الرمادي فمن المحتمل أن يظهر كلا المرضين
على ثمار الفراولة في ذات الوقت، لكن المشكلة هي أن معظم المبيدات الفطرية الفعالة
في مكافحة العفن الرمادي على الثمار كالبينوميل و الفينكلوزولين هي مبيدات غير فعالة
في مكافحة العفن الجلدي , بل إن هذا المرض ينتتشر و يستشري بشكل وبائي عندما
نستخدم مبيدات تقضي على العفن المنافس له ، على أن بعض المبيدات كالكابتان و
الثيرام هي مبيدات تقضي على العفن الرمادي دون أن تتيح فرصةً كبيرةً للعفن الجلدي
للإستفادة من هذا الأمر.
البياض الدقيقي على الثمار
يصيب هذا العفن أزهار و ثمار الفراولة حيث يغطي ميسيليوم هذا الفطر الأزهار مما
يؤدي إلى سوء تشكل تلك الأزهار كما يؤدي إلى إعاقة تشكل حبوب الطلع و تلقيح
الأزهار و قد يؤدي إلى موت الأزهار . تكافح هذه الآفة بالمبيدات الفطرية الجهازية.
عفن الثمار الرمادي
يصيب هذا العفن ثمار الفراولة في المناطق الرطبة و الدافئة و عند الإصابة نجد ميسيليوم
هذا الفطر داخل الثمار المصابة ، كما أن الثمار المصابة تصبح رخوةً و طرية و ذلك
بتأثير أنزيمات البيكتوليتيك التي يفرزها هذا العفن . يقضي هذا العفن دورة حياته متنقلاً
بين عائلين او أكثر وينتشر خلال الهطولات المطرية الغزيرة ومن خلال رذاذ الماء و لا
يستطيع هذا العفن اختراق أنسجة الثمار ما لم توجد جروح أو خدوش في تلك الثمار سواء
أكانت تلك الخدوش بفعل الحشرات أو نتيجة احتكاك الثمار مع عناصر البيئة المختلفة .
يكافح هذا المرض بإبادة الأعشاب في الحقل و التي تشكل عائلاً لهذا العفن بالإضافة إلى
التخلص من بقايا النباتات و بتخزين الثمار في الثلاجات، علماً أن مبيدات فطرية
كالبينوميل و الكابتافول هي مبيدات غير فعالة في مكافحة هذه الآفة0
ريزوكتونيا الثمار
تصيب الريزوكتونيا الثمار الملامسة للتربة لأن العوامل المسببة للريزوكتونيا تسكن
التربة ولا تصيب الريزوكتونيا الثمار التي لا تلامس التربة.تكافح الريزوكتونيا بالمبيدات
الفطرية كالكابتان و الثيرام على أن تستخدم بمعدل مرتين اسبوعياً.
الألترناريا -الترناريا الثمار
تصيب الألترناريا النباتات المقاومة لفطر البوتريتيس بشكل خاص ، و المبيدات التي
تكافح البوتريتيس و العفن البني تبدوا عديمة الفاعلية في مكافحة الألترناريا ، لكن
الكابتان قد أعطى نتائج جيدة في مكافحة الترناريا الثمار.
ريزوباس
عبارة عن آفة فطرية تصيب الثمار في الحقل و في أماكن التخزين ،لكن حفظ الثمار على
درجة حرارة أقل من ست درجات مئوية يقلل من انتشار و فاعلية هذا الفطر ، و هذا العفن
يفرز انزيمات تهضم الثمار المعالجة بالكبريت ويدخل هذا الفطر إلى الثمار عن طريق
الجروح والخدوش و يزداد انتشار هذا العفن بعد استخدام المبيدات المتخصصة في مكافحة
العفن الرمادي .
عفن تاج الفراولة
عندما تكون درجة الحرارة منخفضة أي ما بين 4 و 10 درجات مئوية فإن هذا العفن
لايستطيع إيذاء النباتات المصابة , لكن النباتات المصابة بهذا العفن تنهار بشكل مفاجئ
عند ارتفاع درجات الحرارة حيث تنشط هذه الفطريات و اول ما يصيب هذا العفن
الأوراق الفتية فيسبب ذبولها ، و يمكننا وقاية الفراولة من الإصابة بهذا الفطر باستخدام
الري بالتنقيط بدلاً من الري بالرذاذ و ذلك لخفض معدل الرطوبة الجوية و كذلك فإن
الإقلال من استخدام الأسمدة الأزوتية يساعد النبات على مقاومة هذا العفن وقد دلت
التجارب الميدانية أن معد الإصابة يزداد عند استخدام الأمونيوم كمصدر للنيتروجين
أكثر مما يحدث عند استخدام النترات كمصدر للنيتروجين كما أن التجارب قد دلت
إلى أن أقل الأسمدة الازوتية تسبباً في ازدهار هذا العفن هي نترات الكالسيوم .
عفن الجذور الأحمر
اكتشف هذا العفن للمرة الأولى في اسكتلندا في العام 1920 وهو مرض شائع في
المناطق التي تمتاز بمناخ بارد و رطب و تستطيع أبواغ هذا العفن البقاء حيةً لعدة
سنوات و ينتشر هذا العفن في الترب الرطبة و في درجات الحرارة المنخفضة من1
إلى 10 درجات مئوية ، و انتشار الطور المتحرك من هذا الفطر يتم عن طريق
السباحة وهذا الأمر يتطلب توفر كميات كبيرة من الماء الحر في التربة ، حيث تموت
سوابح هذا العفن عند التعرض للجفاف .
الفيرتيسيليوم
ينتتشر الفيرتيسيليوم في جميع أنحاء العالم و خصوصاً في المناطق القاحلة التي يتم
ريها و يهاجم الفيرتيسيليوم الطماطم و البطاطس و القطن و يسبب ظهور بقع على
الأوراق كما يتسبب في ذبول النباتات المصابة و ينتشر الفيرتيسيليوم في الترب الغنية
بعنصر النيتروجين ، وقد أثبتت التجارب فاعلية تدخين التربة بمركبي الكلوروبكرين
و الميثيل برومايد في مكافحة هذه الآفة
الفيوزاريوم
عبارة عن آفة فطرية تتسبب في ذبول النباتات المصابة و يسبب هذا العفن فاقداً كبيراً
جداً في المحصول . يكافح هذا العفن بإضافة أوكسيد البوتاسيوم أو الكلس للتربة و
يكافح كذلك بتدخين التربة بمركب الكلوروبكرين 0
عفن الجذور الأسود
يحدث هذا المرض بعد تعرض جذور الفراولة للصقيع أو الغمر في الماء حيث تهاجم
الفطريات و النيماتودا أو الديدان الثعبانية الجذور بعد تعرضها لتلك الظروف .
يكافح هذا المرض بتعقيم التربة بمزيج من ميثيل برومايد و الكلوروبكرين .
ترجمة عمار شرقية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-2600.3oloum.com
 
زراعة الفراولة – الفريزالتغذية والأمراض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزراعيون العرب :: كل شىء فى الزراعه-
انتقل الى: