الزراعيون العرب

الزراعيون العرب

عام علوم ادب فنون وكل مايخص الحياه العامه
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 شجرة الماغنوليا-نبات الزنجبيل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الثور
التِنِّين
عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: شجرة الماغنوليا-نبات الزنجبيل   الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:10 pm



شجرة الماغنوليا-نبات الزنجبيل



بسم الله الرحمن الرحيم
شجرة الماغنوليا
ترجمة عمار شرقية
دعيت الماغنوليا بهذا الاسم نسبةً إلى عالم النبات الفرنسي بيير ماغنول و كان عالم النبات
الإنكليزي ويليام شيرارد من أوائل الأشخاص الذين قاموا بترويج هذا الاسم و شجرة الماغنوليا
ذات الجمال الرائع تعتبر من المستحاثات الحية حيث كانت هذه الشجرة منتشرةً في نصف الكرة
الأرضية الشمالي جنباً إلى جنب مع أشجار الجينكو بيلوبا و الريد وود ، لكن هذا الانتشار قد
انحسر بشكل كبير خلال العصر الجليدي و قد وجدت مستحاثات لهذه الشجرة تعود إلى أكثر من
عشرين مليون سنة كما وجدت مستحاثات لأشجار تنتمي لعائلة الماغنوليا تعود لأكثر من تسعين
مليون سنة وهذا يعني أن شجرة الماغنوليا قد شهدت أحداثاً عظيمةً كتشكل الجبال و حدوث العصر
الجليدي و انزلاق القارات و ابتعادها عن بعضها البعض وإلى هذا الحدث يعزوا علماء النبات
انتشار الماغنوليا في قارات منفصلة0
الموطن الأصلي للماغنوليا هو شرقي الولايات المتحدة و المكسيك و جنوبي آسيا و يقال بأن
الموطن الأصلي لهذه الشجرة في آسيا هو جبال الهيمالايا ، و اليوم فإن الماغنوليا تنتشر في
اليابان و الصين و ماليزيا و المكسيك و الولايات المتحدة 0
و قبل أن نبدأ في الحديث عن مواصفات هذه الشجرة و متطلباتها المناخية فإن علينا أن نذكر
أن لهذه الشجرة أصناف كثيرة جداً و أن لكل صنف متطلبات مناخية تختلف عن متطلبات الصنف
الآخر ولذلك فإن معظم ما سنأتي على ذكره هنا سيكون عبارةً عن خطوط عريضة قد تنطبق
على بعض الأصناف و قد لا تنطبق على أصناف أخرى أما القول الفصل فهو للتجربة الميدانية
فبعض أصناف الماغنوليا دائمة الخضرة بينما نجد أصناف أخرى متساقطة الأوراق و بالمثل
فإن بعض الأصناف تمتاز بالأحجام الضخمة حيث يصل ارتفاعها إلى أكثر من ثلاثين متراً
بينما نجد أن ثمة أصناف لا تعدوا أن تكون مجرد شجيرات صغيرة و كذلك فإن البراعم
الزهرية تظهر في بعض الأصناف قبل ظهور البراعم و النموات الورقية الحديثة أي أن
الإزهار فيها يتم في بداية فصل الربيع بينما نجد أصناف أخرى يتأخر الإزهار فيها إلى
ما بعد ظهور النموات الورقية أي أن الإزهار يتم في فصل الصيف و كذلك فإن شكل و حجم
الأزهار يختلف من صنف لآخر بشكل واضح ، على أن بعض علماء النبات قد درجوا
على تصنيف الماغنوليا إلى ماغنوليا أمريكية و ماغنوليا آسيوية و ذلك و فقاً للمواطن
الأصلية لتلك الأصناف فالماغنوليا الأمريكية بشكل عام قد تكون أضخم حجماً كما أنها
غالباً ما تكون دائمة الخضرة كما أنها تزهر في آواخر الربيع و بدايات الصيف كما أنها
تمتاز بأزهار بيضاء مصفرة أما الماغنوليا الآسيوية فقد تكون أصغر حجماً كما أنها تزهر
في وقت أبكر أي في بدايات الربيع كما أن أزهارها تمتاز بألوان أكثر تنوعاً و هي على
الأغلب أشجار متساقطة الأوراق و حتى لا يختلط الأمر على القارئ فإن علينا هنا أن نذكر
ما يلاحظه الحدائقيين و علماء النبات من أن صنفاً ما من أصناف الماغنوليا يمكن أن يكون
دائم الخضرة في منطقة ما و يمكن أن يكون متساقط الأوراق في منطقة أخرى و ذلك تبعاً
للمناخ السائد في تلك المنطقة و أذكر هنا أنني قرأت عن أصناف من البرتقال متساقطة
الأوراق و أن هذه الأصناف تزرع في روسيا ، و بشكل عام فإن الماغنوليا الآسيوية قد
تكون أكثر تحملاً للبرودة من الماغنوليا الأمريكية بينما يلاحظ البعض أن الماغنوليا
الأمريكية هي أكثر تحملاً للجفاف بالإضافة إلى أن بعض أصنافها تحتمل العيش في تربة
قلوية 0
وصف النبات
تماثل أوراق الماغنوليا من حيث الحجم أوراق الحمضيات تقريباً وهي ذات لون بني داكن
مائل للحمرة كما تتميز بوجود خط أصفر يقسم الورقة إلى نصفين متناظرين بالإضافة إلى
وجود خط أصفر آخر على حواف الورقة الخارجية و كذلك فإن أوراق الماغنوليا صلبة
و كأنها مصنوعة من البلاستك كما أن سطحها العلوي لامع جداً و كأنه مغطى بطبقة رقيقة
من الزجاج أما السطح السفلي للورقة فلونه أقل قتامةً كما أنه غير لامع و بالنسبة لأخشاب
الماغنوليا فإنها تعتبر من الأخشاب الطرية 0
تختلف أزهار الماغنوليا من حيث اللون و الشكل و الحجم من صنف لآخر و تعتبر زهرة
الماغنوليا كامبيلي البيضاء إحدى أكثر أزهار هذه الشجرة شهرةً حيث أنها تشبه فنجان
قهوة مو ضوع على صحنه ، و من السمات التي تميز زهرة الماغنوليا عن باقي الأزهار
انعدام التويج فيها ، أما الثمار فهي عبارة عن أكواز خشبية حمراء صلبة و
مخروطية الشكل بداخلها نجد بذور حمراء اللون هي بذور الماغنوليا، و أزهار الماغنوليا
ذات رائحة عطرة لكنها لا تنتج الرحيق بل تنتج كميات كبيرة من حبوب الطلع و بما أن
أزهار الماغنوليا لا تنتج الرحيق أو تنتجه بكميات ضئيلة فإن تلقيح تلك الأزهار يعتمد
على الخنافس، دون غيرها من الحشرات التي يجذبها الرحيق، و ذلك أثناء قيام تلك الخنافس
بالتهام حبوب الطلع و الأزهار، لكن الوجود المبالغ فيه لتلك الخنافس يستدعي المكافحة
لأنها قد تقوم بالقضاء على أزهار النبات بشكل كلي 0
و في المناطق المعرضة للصقيع يفضل زراعة أصناف من الماغنوليا متأخرة الإزهار
وذلك لأن الصقيع يدمر البراعم الزهرية لهذه الشجرة , كما يعمد بعض الحدائقيين إلى
تجنب زراعة هذه الأشجار في الأجزاء الجنوبية للحدائق و ذلك لتجنب الإزهار المبكر
و تتباين مقاومة أشجار الماغنوليا للصقيع كما تتباين معدلات النمو و عدد السنين الذي
تتطلبه هذه الشجرة حتى تصل إلى طور الإزهار من صنف لآخر كما ذكرنا سابقاً لذلك
فإن اختيار الصنف المناسب للمنطقة سواء من حيث المناخ أو من حيث نوعية التربة
يعتبرالخطوة الأولى الصحيحة في زراعة هذه الشجرة 0
زراعة الماغنوليا
يتم اكثار الماغنوليا بالبذور كما يتم اكثارها كذلك بزراعة النسج حيث تنتج عن البذور
أفراد قد تتشابه و قد تختلف مع النبات الأم أما في زراعة النسج فإن النبات الناتج يكون
نسخةً مطابقةً للأصل تماماً و ذلك لأن الأفراد التي تنتج عن البذور تخضع لقوانين الوراثة
من حيث الصفات السائدة و المتنحية و العابرة و يزداد الأمر تعقيداً في حال تم القاح
الشجرة بحبوب طلع أتت من شجرة تنتمي لصنف آخر من أصناف الماغنوليا حيث يؤدي
هذا الأمر إلى ظهور أفراد هجينة و هو أمر وارد الحدوث في هذه الشجرة 0
إن أفضل الأوقات لزراعة شتول الماغنوليا هو في أوائل الربيع و تحديداً قبل ظهور
النموات الحديثة على هذه الشتول و بما أن الماغنوليا تحتاج إلى إضاءة مبهرة لكي تزهر
ولكي تنمو بشكل سليم فإن من المفضل أن تتم زراعتها في أماكن معرضة لأشعة الشمس
المباشرة و الماغنوليا بجميع أصنافها تتضرر من التيارات الهوائية لذلك يجب أن تزرع
في مكان محمي جيداً من الرياح و لذلك فإن هذه الأشجار لا تزرع كأسيجة او كمصدات
للرياح أما تقليم أغصان هذه الشجرة فيجب القيام به بعد انتهاء مرحلة الإزهار ، و معظم
أصناف الماغنوليا محبة للتربة الحامضية الغنية بالدبال و الأسمدة العضوية ، السبخ، رغم
أن بعض الأصناف قد تحتمل العيش في الترب القلوية كالأتربة الكلسية ، كما أن معظم
أصناف الماغنوليا محبة للرطوبة الأرضية و لا تقوى على مقاومة الجفاف أما جذور هذه
الشجرة فتنتشر بشكل أفقي قريب من سطح التربة و بعض أصنافها تتميز بجذور قوية جداً
لذلك فإنها تزرع بعيداً عن أساسات الأبنية ، كما أن معظم أصناف هذه الشجرة لا تقوى
على احتمال ملوحة التربة و بخلاف ما ذكرناه عن امكانية نقل أشجار النخيل المروحي
من مكان لآخر بكل يسر فإن نقل أشجار الماغنوليا أمر شديد الصعوبة لأن جذورها تنتشر
في مناطق واسعة حول النبات و بالتالي لا يمكن نقل النبات دون تعريض معظم المجموع
الجذري للأذى0
قشريات الماغنوليا
عبارة عن آفة زراعية تصيب أشجار الماغنوليا و هذه الآفة عبارة عن حشرات قشرية
مغطاة بقشرة شمعية بيضاء تنتشر تلك الحشرات على أوراق و أغصان الشجرة و تقوم
بامتصاص نسغ النبات كما تقوم بنقل الأمراض الفيروسية و الفطرية و البكتيرية للأشجار
كما أن هذه الحشرات تتسبب في نمو الفطر الأسود على أغصان و أوراق النبات و الإصابة
الشديدة بهذه القشريات قد تؤدي إلى موت الشجرة المصابة 0
تمضي قشريات الماغنوليا فصل الشتاء على أغصان فتية من نموات العام الحالي أوالعام
السابق حيث تكون في الشتاء عبارةً عن حوريات قاتمة اللون و في فصل الربيع تبدأ هذه
الحشرات في امتصاص نسغ النبات و في بداية الصيف يحدث انسلاخ تلك الحشرات فتخرج
اناث و ذكور هذه الحشرة وتكون الذكور بيضاء و هزيلةً أما الإناث فتكون أضخم حجماً و
أكثر قتامةً و في شهر حزيران يلاحظ ازدياد في إفراز الندوة العسلية التي تتسبب في نمو
الفطر الأسود على النبات و في شهر تموز تغطي الإناث أجسادها بمسحوق شمعي أبيض
اللون و في شهر آب يخرج الجيل الثاني من هذه الحشرة حيث تبدأ يرقاته بالبحث عن مكان
تقضي فيه الشتاء 0
أهم خطوات الوقاية من هذه الآفة زراعة شتول خالية من الإصابة حيث أن معظم القشريات
تأتي أساساً مع النبتة من المشتل و في حال تمت الإصابة فلا مناص من
استخدام الزيت الصيفي وهو من أنجح و سائل المكافحة و توقيت الرش هام جداً حيث
أن أفضل أوقات الرش هي في شهر آب تقريباً وتحديداً عند ظهور يرقات الجيل الثاني من
هذه الحشرة و ذلك للقضاء على هذه اليرقات ، كما يجب الاستمرار في رش النبات بالزيوت
الزراعية المناسبة خلال فصلي الخريف و الشتاء لغاية ظهور النموات الجديدة و ذلك للقضاء
على خادرات و حوريات هذه الحشرة و يجب الحذر عند ظهور النموات الحديثة لأن الزيوت
الزراعية قد تؤذي هذه النموات و يمكننا أن نستخدم أنواع أخرى متخصصة من المبيدات لكن
علينا الالتزام بتوقيت الرش الذي ذكرناه سابقاً و إلا فإن هذه المكافحة قد لا تجدي نفعاً 0
الزنجبيل Ginger
من المعتقد أن الموطن الأصلي للزنجبيل هو الهند حيث تنموا هنالك أصناف متنوعة من
الزنجبيل لا نجدها في أي مكان آخر , و تذكر الوثائق التاريخية أن الإمبراطورية الرومانية
كانت تستورد الزنجبيل من الهند منذ أكثر من ألفي عام حيث كان الرومان يستخدمونه
لأغراض طبية أكثر مما كانوا يستخدمونه لإكساب الطعام نكهة مميزة و بعد سقوط
الإمبراطورية استمر و صول الزنجبيل إلى أوروبة على أيدي التجار العرب كما قام
العرب كذلك بزراعة الزنجبيل في زنجبار و في السواحل الإفريقية و لابد من الإشارة
هنا إلى أن ثمة علاقة لغوية واضحة بين كلمة زنجبيل و كلمة زنجبار حيث أن كلمة
زنجبار هي الاسم العلمي للزنجبيل و كلمة زنجبار مشتقة من اللغتين العربية و الإغريقية
و معناها الشيء الذي يشبه القرون و ذلك لأن ريزومات الزنجبيل تشبه قرني الوعل0
يصل ارتفاع نبات الزنجبيل إلى متر واحد تقريباً وريزومات النبات هي الجزء ذو القيمة
الإقتصادية أما الشماريخ الزهرية فإنها تنموا مباشرةً من تلك الريزومات 0
ينموا الزنجبيل في المناطق الاستوائية التي تمتاز بمعدلات أمطار عالية تصل إلى 1500
ميلي متر كما أنه يحتاج إلى حرارة مرتفعة تقارب الثلاثين درجة مئوية و غالباً ما تجنى
ريزومات هذا النبات بعد تسعة أشهر من الزراعة و ذلك عندما تنخفض الرطوبة الأرضية
حيث يتجه النبات إلى تخزين مدخراته في الريزومات شأنه شأن جميع النباتات المماثلة في
البنية 0 يصاب الزنجبيل بالعناكب أحياناً و للتخلص من هذه الآفة يصار إلى زيادة الرطوبة
الجوية و ذلك برش أوراق النبات بالماء الدافئ عدة مرات في اليوم الواحد ، كما أن
ازدياد الرطوبة الأرضية يؤدي إلى تعفن الريزومات وبالمقابل فإن جفاف التربة يؤدي إلى موت
الأوراق، وعند زراعة هذا النبات لأغراض تزيينية يقوم بعض الحدائقيون بغمر ريزومات
النبات جزئياً في الماء ثم ينقلونها للتربة بمجرد ظهور الجذور حيث يضعونها بشكل أفقي
في التربة و هنالك من يقوم بزراعة الريزومات مباشرةً في التربة ، و الزنجبيل لا يحتمل
الطقس البارد كما أنه لا يحتمل الجفاف على أن هنالك صنف من الزنجبيل الذي يتحمل برودة
الجو0
الخصائص العلاجية للزنجبيل
استخدمت ريزومات الزنجبيل منذ أكثر من خمسة آلاف عام في الأغراض الطبية حيث
عرف هذا النبات في الطب الشعبي بخواصه الحارة وقد أثبتت الدراسات الحديثة فعاليته في
علاج الروماتيزم و الصداع النصفي ،الشقيقة، و مشاكل الحنجرة بالإضافة إلى فعاليته في
تحسين الدورة الدموية و في التخلص من الدهون المتراكمة في الشرايين و في علاج الكوليرا
و فقدان الشهية للطعام و التهاب الكبد كما يستخدم الزنجبيل كمقشع و كعلاج لبعض حالات
المغص كما يستخدم كذلك كمنشط للقلب 0
و من أهم المواد الموجودة في ريزومات الزنجبيل مادة الجينجيرول و هي من المواد التي
تنشط العضلات الموجودة في الجهاز الهضمي مما يحسن من عملية الهضم كما أن هذه المادة
تعمل مع مواد أخرى موجودة في هذا النبات على تخفيض نسبة الكوليسترول في الدم كما
أنها تفيد في علاج الشقيقة و تمنع حصول الجلطات و تقي من السرطان 0
و يستخدم الزنجبيل كذلك كعلاج للغثيان و القيء و دوار البحر ، و في الولايات المتحدة
يستخدم الزنجبيل كمضاد للكآبة و الحساسية كما يستخدم كذلك لتخفيض سكر الدم و بما أن
الزنجبيل يتمتع بخواص مقاومة للتأكسد فإنه يقي من الشيخوخة المبكرة و من السرطان، كما
يستخدم الزنجبيل كذلك في الطب البيطري و ذلك لمعالجة الإضطرابات الهضمية عند المواشي0
الأعراض الجانبية
يسبب تناول الزنجبيل في بعض الأحيان حرقةً في المعدة و اضطرابات معدية و لا تنصح
الحوامل و المرضعات بتناوله0
ترجمة عمار شرقية



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-2600.3oloum.com
 
شجرة الماغنوليا-نبات الزنجبيل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزراعيون العرب :: كل شىء فى الزراعه-
انتقل الى: