الزراعيون العرب

الزراعيون العرب

عام علوم ادب فنون وكل مايخص الحياه العامه
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ديسمبر 2016
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
اليوميةاليومية
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 الزعفران – شجرة النيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


الثور
التِنِّين
عدد المساهمات : 493
تاريخ التسجيل : 21/11/2010
العمر : 52

مُساهمةموضوع: الزعفران – شجرة النيم   الإثنين ديسمبر 13, 2010 3:14 pm


المملكة النباتية


رأس السنة الهجرية 1432 – كل عام و أنتم بخير



الخلاصات:
تدوينات
تعليقات


الزعفران – شجرة النيم



بسم الله الرحمن الرحيم
نبات الزعفران
Saffron – Crucus Sativus
ترجمة عمار شرقية
الزعفران نبات زنبقي موطنه الأصلي جنوب غرب آسيا و معظم التسميات الأجنبية للزعفران مشتقة
من كلمتي زعفران و أصفر العربيتين وذلك لأن المسلمون الفاتحون هم أول من
أدخل زراعة الزعفران إلى اسبانيا و التي تعد في أيامنا هذه إحدى أكبر الدول المنتجة للزعفران في
العالم . و كان الزعفران يستخدم في أوروبا لعلاج الطاعون كما عرفت أوروبا حرب الزعفران التي
استمرت لمدة أربعة عشر اسبوعاً و قد نشبت هذه الحرب بعد قيام بعض النبلاء بسرقة شحنة من
الزعفران . أما كلمة كركم فهي التسمية العبرية للزعفران و اليوم فإن هذه الكلمة لم تعد تطلق على
هذا النبات بل أصبحت تطلق على نبات آخر(راجع موسوعة النباتات الطبية و النباتات السامة و المسرطنة 2)
إن أزهار الزعفران لا تنتج البذور وذلك لأن جميع أفراد الجنس كروكوس الذي تنتمي إليه نباتات
الزعفران هي نباتات ثنائية الكروموزومات باستثناء الزعفران حيث أنه نبات ثلاثي الكروموزومات
لذلك فإن الزعفران غير متوازن من الناحية الوراثية و هذا هو سبب عقم هذا النبات لذلك فإن إكثار
الزعفران يعتمد على الكورمات و هي عبارة عن أجزاء تنموا تحت الأرض تشبه الأبصال و تعتبر
الكورمات المخزن الرئيسي للنشويات في هذا النبات و علينا أن نذكر هنا أن تكاثر هذه الكورمات في
حقول الزعفران يعتبر مصدر دخل إضافي للمزارعين كما أن هذا التكاثر يمكنهم من زيادة المساحة
المزروعة بتكاليف أقل وذلك نتيجة حسم أسعار هذه الكورمات من تكاليف الزراعة علماً ان مخابر
الهندسة الوراثية تعمل جاهدةً للوصول إلى إنتاج نبات زعفران منتج للبذور .
يصل ارتفاع هذا النبات إلى نحو 40 سنتيمتراً و يزدهر في مناخ حوض البحر الأبيض المتوسط
و يستطيع هذا النبات إحتمال الصقيع لغاية عشرة درجات مئوية تحت الصفر ، كما أنه يحتمل
الهطولات الثلجية القصيرة الأمد و في المناطق ذات معدلات الأمطار التي تتجاوز الألف ميليمتر
يمكن زراعة الزعفران بشكل بعلي , على أن نجاح زراعة هذا النبات لا تعتمد على كمية الأمطار
و حسب بل إنه يتوقف كذلك على مواقيت هذه الهطولات المطرية حيث أن أفضل المناطق المناسبة
لهذا المحصول هي المناطق التي تتميز بهطولات مطرية ربيعية غزيرة يتبعها صيف جاف و أفضل
الهطولات المطرية الربيعية هي تلك التي تسبق ظهور الأزهار بفترة و جيزة أما الأمطار التي تهطل
خلال فترة الإزهار فإنها تتسبب في ظهور الأمراض ، و كذلك فإن الأزهار تتأذى بالصقيع وبارتفاع
درجات الحرارة ، كما أن الزعفران يحتاج إلى أشعة الشمس المباشرة حتى ينمو بشكل جيد و لذلك
فإن الحقول المنحدرة باتجاه الجنوب في نصف الكرة الشمالي تعتبر من أفضل حقول الزعفران .
تزرع كورمات الزعفران على مسافات تتراوح بين 5 و 15 سنتيمتراً تحت سطح التربة و الكورمات
التي تزرع عميقاً في التربة تنتج محصولاً عالي الجودة و قليل الكمية أما زراعة الكورمات قرب
سطح التربة فإنها تعطي إنتاجاً غزيراً من الأزهار و الكورمات ، و أزهار الزعفران تذبل بسرعة
كما أن فترة الإزهار قصيرةُ جداً حيث تمتد من اسبوع واحد إلى اسبوعين فقط ، أما درجة حموضة
التربة المثالية لهذا المحصول فإنها تتراوح بين 5.8 و 7.8 .
يحوي الزعفران على أكثر من 150 نوعاً من المركبات الكيميائية و يصنف الزعفران مخبرياً
تبعاً لتراكيز ثلاثة مركبات أساسية فيه هي الكروسين و هو المركب المسؤول عن اللون
و البيكرو كروسين و هي المادة المسؤولة عن عن مذاق الزعفران و مادة السافرانال
وهو المركب المسؤول عن الرائحة و قد تم وضع مقاييس جودة عالمية لتقييم جودة
الزعفران و تعرف هذه المقاييس بالإيزو 3632 و يتم قياس مدى تركيز صبغة
الكروسين في الزعفران وذلك بتسليط حزم ضوئية أطوال موجاتها 440 نانوميتر
وكلما ازداد معدل امتصاص الزعفران لتلك الموجات الضوئية كلما دل ذلك على ازدياد
تركيز صبغة الكروسين و كلما دل ذلك على جودة الزعفران و يتم قياس مدى
امتصاص الموجات الضوئية بواسطة أجهزة قياس و تحليل الطيف الضوئي و تتراوح
قوة ألوان الزعفران بين 110 و 250 درجة لونية و كلما ازدادت درجة التلون كلما دل ذلك
على جودة المنتج .
بالإضافة إلى احتواء الزعفران على الكروسين و البيكروكروسين و السافرانال فإنه يحتوي
كذلك على كاروتين من النمطين آ و ب و يستخدم الزعفران في الطب التكميلي و
الطب البديل لطرد الأرواح الشريرة المتسلطة من الجسد كما يستخدم كمقشع ويستخدم
كذلك لعلاج الحمى القرمزية و الربو والأرق و السرطان وكمضاد للكآبة و قد أثبتت
الدراسات الحديثة أن للزعفران خواص مقاومة للسرطان حيث أنه يمنع ظهور الطفرات
و التشوهات الجينية ، و يمكن للزعفران أن يتحلل بسرعة بوجود عاملي الضوء و
الأكسدة لذلك يجب تخزينه في الظلام في عبوات محكمة الإغلاق بحيث لا يتعرض
محتواها للأوكسجين .
إن الإنتاج العالمي من الزعفران لا يتجاوز ال 300 طن سنوياً ومن أهم الدول المنتجة
للزعفران ايران و اسبانيا و الهند و اليونان و أزربيجان و المغرب و يصل سعر
الكيلو غرام الواحد من الزعفران إلى اكثر من ألف دولار و ذلك لأن انتاج كيلو غرام
واحد من الزعفران الجاف يحتاج إلى 150 ألف زهرة كما أن انتاج كيلو غرام واحد
يحتاج إلى مساحة 2000 متر مربع أي دونمين من الأرض ، و الأجزاء التي يتم
جنيها للحصول على الزعفران هي مياسم الأزهار أي أعضاء التأنيث في الزهرة و
ليس الزهرة بشكل كامل و الأنواع القليلة الجودة من الزعفران تحتوي على الأسدية
أي على أعضاء التذكير في الأزهار و أكثر الدول انتاجاً للزعفران هي ايران و
اسبانيا حيث تنتج هاتان الدولتان ثمانون بالمائة من الإنتاج العالمي للزعفران أما
أثمن أنواع الزعفران فهو الزعفران الكشميري لذلك يلجأ البعض إلى غش الزعفران
الكشميري و ذلك بمزجه بالزعفران الإيراني الأقل جودةً و ثمناً ، كما تلجأ الشركات
السيئة السمعة إلى مزج الزعفران بأزهار مشابهة كالعصفر و قد ذكرت بعض
المصادر التاريخية أنه في القرن الخامس عشر في نورمبيرغ كانت عقوبة الشخص
الذي يغش الزعفران تتمثل في دفنه وهو على قيد الحياة .
و ثمة نوع من زنابق الكروكوس مشابه للزعفران لكنه نوع سام جداً و بخلاف
الزعفران الحقيقي الذي يتميز بالعقم فإن هذا الكروكوس السام ينتج بذوراً شديدة
السمية و تعزى سمية هذا النبات إلى مادة الكولشيسين و هي مادة قلوية شديدة
السمية تعيق انقسام الخلايا , و يمكننا تمييز الزعفران الحقيقي من الزعفران السام
من خلال عدد مياسم أزهار كل منهما ، فزهرة الزعفران السام تحتوي على ستة
مياسم أما زهرة الزعفران الحقيقي فتحتوي على ثلاثة مياسم فقط.
ترجمة عمار شرقية
Neem
شجرة النيم
ترجمة السيد عمار شرقية
في العام 1920 لاحظ خبراء النبات أن أسراب الجراد التي كانت تهاجم غابات الهند
كانت تتحاشى أشجار النيم و عندما استخدمت خلاصة هذه الأشجار مخبرياً ضد
الجراد و الخنافس و اليرقات و البعوض و الجنادب و المن و العث و الحلزونات و
النيماتودا أثبتت خلاصة النيم مقدرة عالية على إعاقة نمو و تكاثر هذه الحشرات
حتى عندما كانت تعطى بجرعات طفيفة ، كما أن الحشرات كانت تعجز و طوال
عدة أجيال عن اكتساب مناعة ضد خلاصة النيم و بذات الوقت فقد كانت خلاصة هذا
النبات آمنة على الإنسان و المواشي ، كما ثبتت فاعلية زيت النيم في مكافحة الآفات
الزراعية كالصدأ و البياض الدقيقي.
شجرة النيم شجرة ضخمة دائمة الخضرة تنمو بشكل طبيعي في المناطق الجافة في
الهند و باكستان و تعرف بمقدرتها على صد 200 نوع من الحشرات و نظراً
للإستخدامات الطبية الكثيرة لهذه الشجرة فإنها تدعى في الهند بصيدلية القرية ، وقد
نجحت زراعة هذه الشجرة في الصحراء الإفريقية القاحلة التي تعاني من الجفاف
والرعي الجائر ، كما نجحت زراعتها كذلك في المناطق التي تعاني من التصحر
و اليوم توجد نحو 20 مليون شجرة نيم في الهند وحدهاو تنتج أكثر من ثلاثة ملايين
طن من البذور سنوياً يستخرج منها نحو 700 ألف طن من زيت النيم الذي يستخدمه
الهنود لإنارة المصابيح وللأغراض الطبية.
يتم إكثار أشجار النيم بواسطة البذور كما يتم إكثارها كذلك بواسطة العقل وتصل
شجرة النيم إلى طور الإزهار والإثمار عندما تبلغ عامها الرابع تقريباً و تنتج
كميات تجارية من الثمار في عامها العاشر ، حيث يستخرج زيت النيم من بذور
هذه الثمار و يمكن حفظ البذور لمدة عام كامل دون أن تفقد محتواها من الزيت
وبعد استخلاص الزيت من البذور تتم فلترة ذلك الزيت بالوسائل التقليدية أو
بالطرد المركزي حيث نحصل بهذه الطريقة على زيت ذو نقاء عالي .
يصل قطر جذع شجرة النيم إلى أكثر من مترين و يصل ارتفاع الشجرة إلى
أكثر من خمسة عشر متراً و أوراق النيم ذات حواف مسننة أما الأزهار فهي
بيضاء نجمية الشكل تظهر على شكل عناقيد و تحوي الثمرة على بذرة واحدة .
و تزرع أشجار النيم كأشجار حراجيةَ لمنع التربة من الإنجراف و خشب النيم
مشابه لخشب الماهوغني فهو خشب ثقيل أحمر اللون و عطري كما أنه مقاوم
للنمل الأبيض و بذلك فإنه خشب مثالي لصناعة الأثاث المنزلي و الحاويات.
تدعى شجرة النيم في اللغة السنسكريتية بشجرة النيمبا و معناها الشجرة التي
تمنح العافية و الصحة و الشفاء من جميع الأمراض وقد استخدم الهنود نبات النيم
منذ أكثر من 3000 عام في تعقيم الجروح نظراً لأن جميع أجزاء هذا النبات تحتوي
على المضادات الحيوية لذلك فإنها تقضي على الميكروبات و الباكتيريا كما
أنها تقتل بعض أنواع الفيروسات وقد استخدم الهنود هذا النبات في علاج الالتهابات و
الدمامل والجذام كما استخدموا زيت بذور النيم لعمل مساجات للمفاصل لعلاج الروماتيزم
و استخدموا أغصان هذا النبات كسواك للأسنان حيث أنه يقضي على البكتيريا
الموجودة في الفم و الأسنان و اللثة و استخدموه كذلك لعلاج الحميات و الملاريا
حيث يمزج مع الزنجبيل و الكزبرة لعلاج الملاريا و هو علاج ناجح جداً للملاريا
و بالإضافة إلى كل ذلك فقد استخدم هذا النبات لعلاج اليرقان و الديزينتاريا و
الديدان كما استخدم لتنشيط وظائف الكبد و الجهاز الهضمي ، و منقوع أوراق النيم
يزيد من معدلات الغلوكوز في الدم كما يستخدم هذا المنقوع في علاج الجدري و
جدري الدجاج وقد اعتاد الهنود كذلك على إضافة خلاصة النيم إلى ماء استحمام
الرضع لحمايتهم من الأمراض كما توضع أوراق النيم حول أسرة الرضع كذلك
و اليوم فإن خلاصة النيم تضاف لبعض أصناف الصابون و الشامبو وكريمات
البشرة و معجون الأسنان .
ومن المركبات الموجودة في نبات النيم مركب الليمونويد وهو مركب مضاد
للمايكروبات و يتميز برائحة لاذعة كرائحة الثوم وذلك لأنه يحتوي على مركبات كبريتية .
و يستخدم منقوع لحاء شجرة النيم لعلاج الحمى و الملاريا و الإسهال و الصداع و
عدم انتظام الدورة الشهرية و الجرب , أما مغلي الأوراق فيستخدم لتعقيم الجروح
و لعلاج آفات الجلد و الأكزيما و الجذام و السفلس بدهنه موضعياً و بشربه ، كما
يستخدم لعلاج اليرقان حيث يعطى مع الزنجبيل و الملح و كذلك فإنه يقضي على
الطفيليات و الديدان و يعطى هذا المغلي للنساء بعد الولادة كمقوي كما أنه يفيد
المرضعات و يصل إلى الرضع عن طريق الحليب فيزيد من مناعة أجسادهم
و كذلك فإن خلاصة أوراق هذا النبات تستخدم موضعياً لعلاج الأمراض النسائية
كما يستخدم الهنود منقوع أوراق النيم لتمييز لدغات الأفاعي السامة من غير السامة
حيث ينقع مقدار من أوراق النيم في كمية مماثلة من الماء و يطلب من المصاب
أن يتذوق هذا المنقوع فإذا شعر المصاب بطعم مر فهذا يعني أن الأفعى التي
لدغته غير سامة و إذا شعر بطعم حلو أو لم يشعر بأي طعم على الإطلاق فهذا
يعني أن الأفعى التي لدغته أفعى سامة .
أما زيت النيم فيستخدم لعلاج السفلس و الجذام و الجروح الملتهبة و داء المفاصل
و الصداع و الناسور و البواسير و يستخدم زيت بذور النيم لعلاج تساقط و
شيب الشعر و ذلك بوضع قطرة من هذا الزيت في كل فتحة أنفية ، كما يشرب
هذا الزيت لطرد ديدان الأمعاء ، أما ثمار النيم فتستخدم لعلاج المشاكل البولية
والإطراحية و البواسير ، و يستخدم مسحوق بذور النيم للقضاء على القمل حيث
يمزج مسحوق هذه البذور مع الزيت و توضع على الشعر لمدة ساعة ، ثم يغسل
الشعر و تكرر العملية كل 15 يوماً 0
ترجمة عمار شرقية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahmed-2600.3oloum.com
 
الزعفران – شجرة النيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الزراعيون العرب :: كل شىء فى الزراعه-
انتقل الى: