الزراعيون العرب

الزراعيون العرب

عام علوم ادب فنون وكل مايخص الحياه العامه
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
مواضيع مماثلة
    بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    ديسمبر 2016
    الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
        123
    45678910
    11121314151617
    18192021222324
    25262728293031
    اليوميةاليومية
    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     بحـث

    شاطر | 
     

     ياقوتية الماء-أسرع النباتات نمواً-Water Hyacinth

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    Admin
    Admin


    الثور
    التِنِّين
    عدد المساهمات : 493
    تاريخ التسجيل : 21/11/2010
    العمر : 52

    مُساهمةموضوع: ياقوتية الماء-أسرع النباتات نمواً-Water Hyacinth   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 6:38 am


    محاصيل أفريقية للتجربة[url=http://memas.wordpress.com/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d8%a3%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9/]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    محاصيل أفريقية للتجربة
    تتضمن هذه الدراسة وصفاً لبعض المحاصيل الأفريقية و بعض تلك المحاصيل شائعة في كافة أنحاء العالم كالباميا و قد قتلها علماء النبات دراسةً و بحثاً , لكن البعض الآخر مازال مجهولاً حتى بالنسبة لعلماء النبات , و بعض تلك المحاصيل كذلك كاللوبيا مثلاً لا يمكن إلا أن تكون محاصيل ثانوية , لكن هنالك محاصيل أخرى واعدة سواء في مجال الأمن الغذائي أو من حيث إمكانية زراعتها في الأراضي الجافة و شبه الجافة .
    Amaranth
    الاسم العلمي Amaranthus
    العائلة النباتية Amaranthacea
    السبانخ الإفريقي – السبانخ الهندي
    نبات حولي قصير العمر أزهاره أحادية الجنس Unisexual و أوراقه صالحة للأكل حيث
    تتميز بمذاق شبيه بمذاق السبانخ أو الأرضي شوكي Artichoke .
    يمتاز هذا النبات بقوته و سرعة نموه ويمكن الحصول على القطفة الأولى من هذا المحصول بعد أقل من شهر واحد من الزراعة , كما أن هذا النبات يمتاز بإنتاجيته الغزيرة فقد تم في إحدى التجارب الحقلية قطاف عشرة أطنان من هكتار واحد خلال أربعين يوماً .
    و أوراق السبانخ الإفريقي ذات قيمة غذائية عالية بخلاف بقية الخضراوات حيث يشكل البروتين ربع المحتوى الجاف للأوراق كما تحوي أوراقه مقادير وفيرة من فيتامين A و C والكالسيوم و الحديد .
    دعي هذا النبات باسم أمارانث Amaranth نظراً لقوته الشديدة فهذه الكلمة هي كلمة يونانية قديمة تعني ( الخالد ) أما تسمية عائلة هذا النبات Amaranthacea فإنها تعود إلى عالم النبات (أنطوان لوران دي جاسو Antoine Laurent de Jussieu 1748-1836, و من الناحية العلمية فإن هذه القوة تتبدى في استخدام هذا النبات لآلية التركيب الضوئي من النمط C4 – C4
    photosynthetic mechanism وهي آلية شائعة في النباتات الصحراوية المقاومة للجفاف و الحرارة , لكن بقاء هذا النبات حياً في المناطق الجافة هو شيء و الحصول على محصول ورقي جيد من حيث النوعية و الكمية هو شيء مختلف فإنتاج محاصيل تجارية من هذا النبات يستدعي توفر كميات معقولة من الماء .
    تزرع بعض أصناف الأمارانث من أجل بذورها الصالحة للأكل كالصنف ( امارانتوس كرونتوس ) Amaranthus cruentus الذي يزرع في سنغافورة و الصنف ( امارانتوس هيبوكوندريكوس ) Amaranthus hypochondriacus و الصنف ( امارانتوس كوداتوس )
    Amaranthus caudatus , و بالرغم من ضآلة حجم بذور الأمارانث فإن الأصناف المنتجة للبذور تنتج كميات غزيرة جداً من هذه البذور و تحوي بذور الأمارانث مقادير من الكاربوهيدرات مماثلة للمقادير الموجودة في القمح , لكنها تحوي كميات عالية من البروتين أوفر من تلك الموجودة في القمح ( نحو 15% من بذور الأمارانث) و مقادير أوفر من الزيت , وعندما يتم تحميص هذه البذور فإنها تنفجر و يصبح مذاقها مشابهاً لمذاق الذرة المحمصة ( البوشار – الفشار popcorn ) و يمكن استخدام هذه البذور في صناعة الدقيق حيث يستخدم هذا الدقيق في صناعة خبز ممتاز و غالباً ما يوصف هذا الخبز للأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الغلوتين gluten-sensitive .
    ومع أن نبات الامارانث لا يتجاوز النصف متر من حيث الارتفاع فإن توفر مياه الري لبعض أصنافه تؤدي إلى نمو هذه الأصناف لغاية مترين , ونظراً لجمال هذا النبات و كثافته و سرعة نموه فإنه يستخدم كنبات تزييني على نطاق واسع في العالم .
    تتميز بعض أصناف الأمارانتوس بوجود خطوط حمراء على أوراقها و يرجع ذلك التلون إلى مركب الأنتوسيانين anthocyanins و تحوي أوراق الأمارانتوس نسباً عالية من البروتين تصل إلى 30% من وزنها الجاف و كذلك فإن هذه الأوراق غنية بالكالسيوم و الحديد .
    يحتاج كل متر مربع من الأرض إلى غرامين من البذور و يوصى بتغطية البذور بعد نثرها بطبقة رقيقة من التربة ( أقل من 1 سنتيمتر) و يمكن زراعة البذور في مستنبتات و نقلها بعد ذلك إلى الأرض الدائمة لكنها عملية مكلفة و مجهدة .
    يمتاز هذا النبات بدورة حياة قصيرة جداً قد لا تتجاوز مدتها الشهرين و ينتج الهكتار الواحد ما بين خمسة أطنان و أربعين طناً من الأوراق الخضراء , إن الأمارانتوس لا يحوي نسباً عالية من البروتين في أوراقه و حسب , بل إن البروتين الموجود في أوراق هذا النبات قابل للاستخلاص بسهولة حيث تسحق الأوراق و تغلى في الماء حتى يتخثر البروتين و يتم التخلص من المياه المستخدمة نظراً لا حتوائها على بعض المركبات الضارة , ثم نقوم بعد ذلك بغسل خثرة البروتين ( البروتين المتخثر أو المتكتل ) بمياه تم تحميضها بنمسب منخفضة من حمض الخل acetic acid أو( الخل vinegar( و البروتين الناتج صالح لتغذية الأطفال و الكبار .
    تحوي أوراق الأمارانتوس بعض المركبات غير المرغوبة كحمض الأوكساليك oxalic acid
    و الصابونين و البيتاسيانين betacyanins و غيرها لذلك ينصح بغلي الأوراق و التخلص من مياهها قبل طهيها حيث تحوي تلك المياه معظم المركبات غير المرغوبة , علماً أن هذه المركبات تزيد في الأوراق الهرمة و الأوراق التي تعرضت للجفاف .
    * بعض أصناف الأمارانتوس :
    * الصنف البري Amaranthus thunberghii :
    صنف بري سريع النمو و مقاوم للجفاف و الحشرات تمتاز أوراقه بمحتوى عالي من البروتين و ينمو هذا الصنف بشكل زاحف نوعاً ما .
    • الصنف أمارانتوس كرونتوس Amaranthus cruentus :
    يمتاز بشماريخه الزهرية الضخمة نوعاً ما لذلك فإن هذا الصنف يزرع كنبات تزييني تجاري , وهذا الصنف أمريكي الأصل لكن المستوطنين الأوروبيين قد أدخلوه إلى القارة الإفريقية في القرنين السادس عشر و السابع عشر .
    ( غالباً ما تستخدم أصناف الأمارانتوس ذات البذور البيضاء كمصدر للحبوب الصالحة للأكل , أما الأصناف السوداء البذور فإنها تزرع من أجل أوراقها )
    • الصنف امارانتوس دوبياس Amaranthus dubius :
    يمتاز هذا الصنف عن بقية أصناف الأمارانتوس بأنه رباعي الصيغة الصبغية tetraploid .
    • الصنف أمارانتوس هيبيدوس Amaranthus hybridus :
    صنف محب للرطوبة ينمو أحياناً على جوانب الطرقات .
    • الصنف أمارانتوس بليتوم Amaranthus blitum :
    يزرع هذا الصنف بشكل تجاري في تايوان و أوروبا .
    • الصنف أمارانتوس تريكالار Amaranthus tricolor :
    يعرف هذا الصنف بمقاومته للجفاف , كما يزرع كنبات تزييني لأن أوراقه ملونة .
    أهمية نبات الأمارانتوس : متوسطة .
    Bambara Bean
    الاسم العلمي Vigna subterranea
    العائلة Leguminosae
    الفصيلة Papilionoideae
    بخلاف ما يعتقده الكثيرون فإن الموطن الأصلي للفول السوداني peanut – ground nut هو البرازيل و ليس إفريقيا , فالفول السوداني لم يدخل إلى إفريقيا إلا منذ نحو 400 عام فقط , لكن هنالك نبات إفريقي تجمعه صلة قربى وثيقة بالفول السوداني و هذا النبات يدعى
    Vigna subterranea و يدعى كذلك Bambera groundnut وهو نبات بقولي حولي عشبي تحوي بذوره 60% كربوهيدرات و 20% بروتين و 6% زيت , و هذا النبات أشد مقاومة للجفاف من فول الصويا و الذرة كما أنه يقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة و ينتج الهكتار الواحد من هذا النبات نحو 400 كيلوغرام في ظروف الزراعة البدائية و ينتج هذا النبات ما بين 4 و 6 أطنان في الهكتار الواحد عند استخدام الأساليب الحديثة في الزراعة و تشير الدراسات العلمية إلى إمكانية زراعة هذا النبات في الشرق الأوسط , كما تمت زراعته بنجاح في ولاية فلوريدا الأمريكية و يزرع هذا النبات في زامبيا حيث يصنع الدقيق من بذوره .
    تتم زراعة بذور هذا النبات في حفر بعمق 5 سنتيمتر حيث توضع في كل حفرة نحو ثلاث بذور و يكون البعد بين الحفرة و الحفرة الأخرى ما بين 25 و 60 سنتيمتر و يجب أن تكون التربة التي يزرع فيها رخوة و رملية القوام فمن الممكن أن تفشل زراعته في الترب الثقيلة .
    إن حاجة هذا النبات إلى ترب رخوة رملية تعزى إلى أن أزهاره بعد التلقيح تتحول إلى محاليق أو أوتاد تنموا نحو الأسفل و تنغرس في التربة لتشكل القرون الثمرية , حيث تنضج بذور هذا النبات بعد نحو شهر من عملية التلقيح .
    يتم اقتلاع المحصول من التربة عند اصفرار أوراق النبات ( تتشكل بذوره تحت التربة كما هي حال الفول السوداني) حيث يصل هذا النبات إلى مرحلة الحصاد بعد نحو خمسة أشهر من الزراعة , و هذا النبات متوافق ذاتياً self-compatible أي أن أعضاء التذكير و التأنيث في أزهاره تنضج بشكل متزامن ( في وقت واحد) وهذا النبات ذاتي التلقيح self-pollinated
    ومن النادر بل من المستبعد في هذا النبات حدوث التأبير المتصالب cross-pollination (أي حدوث تلقيح بين نباتين مختلفين ).
    يمكن زراعة هذا المحصول في الترب الرملية الصحراوية , كما يمكن زراعته كذلك في الترب الحامضية التي تحوي نسباً مرتفعة من عنصر الألمنيوم المنحل و الذي يعتبر عنصراً ساماً للكثير من المحاصيل الزراعية .
    الأهمية : متوسطة إلى منخفضة .
    الباؤباب
    Baobab
    الاسم العلمي Adansonia digitata Linnaeus
    • العائلة النباتية Bombacaceae
    • سمي الجنس النباتي Adansonia نسبة إلى عالم الطبيعة الفرنسي ( ميشيل أدانسون) Michael Adanson 1727-1806 وقد أطلق هذه التسمية خصمه عالم النبات السويدي ( كارولوس لينايوس ) Carolus Linnaeus بعد أن اعتمدت نظريته في تصنيف النبات و استبعدت نظرية خصمه الفرنسي و لا نعلم حقاً إن كان في إطلاق هذه التسمية أية سخرية من عالم النبات الفرنسي لأن اسم شجرة الباؤباب يعني ( البدين و البشع ) .
    الباؤباب من الأشجار الإفريقية المعمرة ( يمكن أن تعيش ألف عام أو أكثر ) و تتميز هذه الشجرة بجذع ضخم جداً و مجوف يستخدم في تخزين الماء فمن الممكن لهذه الشجرة أن تخزن نحو عشرة آلاف لتر من الماء في جذعها , كما تحوي هذه الشجرة طبقة من الألياف القابلة للتصنيع تحت اللحاء مباشرة و أوراق هذه الشجرة و بذورها صالحة للأكل أما الثمار فهي غنية بالفيتامين C .
    ومن الأمور المدهشة أن أشجار الباؤباب قد تم تثبيتها على الخرائط الرسمية في مالي لأنها نقاط العلام الوحيدة في تلك السهول الواسعة .
    و تحوي أوراق الباؤباب مقادير وفيرة من البروفيتامين ا provitamin A وفيتامين C و البروتينات كما تستخرج من جذورها صبغة مركزة حمراء اللون , و يمكن حفظ الأوراق مجففة لاستخدامها عند الحاجة لكن التجفيف يجب أن يتم في الظل لأن تجفيف الأوراق تحت أشعة الشمس يفقدها نصف محتواها من البروفيتامين ا , وقد أوردت بعض الدراسات أن تناول 30 غرام من أوراق الباؤباب يؤمن حاجة الجسم اليومية من الكالسيوم , لكن الأوراق تحوي مركبات صمغية تعيق امتصاص الجسم للكالسيوم , كما تحوي الأوراق مركبات أخرى قد يعيق وجودها امتصاص الكالسيوم في الجسم مثل حمض الفيتيك phytic acid
    و حمض الأوكساليك oxalic acid .
    يتم إكثار الباؤباب بواسطة البذور و هنالك أسلوب خاص يتبع في كسر سكون بذور الباؤباب و يتمثل هذا الأسلوب في غلي البذور لمدة خمسة دقائق . ( كسر طور سكون البذرة يعني تحريض البذرة على الإنبات و الخروج من طور السبات).
    تنبت البذور بعد ثلاثة أسابيع من الزراعة و قد جرت العادة في أفريقيا على زراعة البذور في مستبتات خاصة حيث تقتلع الغراس من المستنبت عندما تصبح بارتفاع مترين و تزرع في الأرض الدائمة .
    تنمو هذه الشجرة بمعدل متر واحد في العام تقريباً عندما تزرع في مواقع ملائمة و علينا الانتباه إلى ضرورة حماية شجيرات الباؤباب الصغيرة من المواشي التي تقضي عليها .
    ويصل ارتفاع شجرة الباؤباب إلى نحو عشرين متراً أما قطر جذعها فيصل إلى نحو ثلاثين متراً لذلك لايمكن لأحد أن يخطئ في تمييز هذه الشجرة البرميلية القوام , و قلب جذع هذه الشجرة الضخم ليس قلباً خشبياً بل هو قلب إسفنجي بارانشيمي parenchymous مشبع بالماء , ويمكن أن يكون قلب هذه الشجرة مجوفاً تماماً و فارغاً .
    و كما ذكرت سابقاً فإن الموطن الأصلي لهذه الشجرة هو القارة الإفريقية و بالأخص المناطق الرطبة و شبه الجافة , لكن هذه الشجرة تنتشر اليوم في إندونيسيا و الهند و سيريلانكا و يعود الفضل في انتشارها هنالك إلى التجار المسلمين .
    ينمو الباؤباب في مناطق شديدة التباين من حيث الهطولات المطرية فنجدها في مواقع تتراوح معدلات أمطارها بين 200 و 2000 ميليمتر و يمكن أن نجدها كذلك في مواقع تقل معدلات أمطارها عن مئة ميليمتر سنوياً , لذلك فإن هذه الشجرة تستحق التجربة في المناطق الجافة .
    تنمو شجرة الباؤباب في مناطق يتراوح ارتفاعها بين مستوى سطح البحر و بين 1200 متر فوق مستوى سطح البحر , لكن المواقع المثالية لهذه الشجرة هي التي تقع على ارتفاع 600 متر فوق سطح البحر .
    بقي أن أذكر أن هذه الشجرة هي من الأشجار المحبة للدفئ .
    الأهمية : متوسطة
    عرف الديك
    Celosia
    Celosia argentea
    العائلة النباتية : Amaranthaceae
    اسم هذا النبات مشتق من الكلمة اليونانية Kelos و التي تعني ( المشتعل ) , وهو نبات حولي ورقي صالح للأكل يزرع كذلك كنبات تزييني .
    تتم عملية التركيب الضوئي في نبات عرف الديك و فق النمط C3 وليس و فقاً للنمط C4 المعهود في النباتات المقاومة للجفاف كالأمارانتوس .
    يدعى هذا النبات في بعض البلاد بطعام الكسالى نظراً لسهولة زراعته , بل إنه يستطيع أن يعيد زراعة نفسه عن طريق البذور التي تتناثر على سطح التربة بشكل تلقائي , و تستخدم بذور هذا النبات في أفريقيا لطرد للديدان الشريطية كما تستخدم في علاج أمراض الدم و العين .
    تتم زراعة هذا النبات عن طريق البذور التي تزرع على عمق يقل عن سنتيمتر واحد , وفي بعض مناطق تنثر البذور على وجه التربة ثم تتم تغطيتها بالأعشاب الجافة , ثم تزال تلك الأعشاب بعد أن تنبت البذور بفترة من الزمن ومن الممكن زراعة البذور في مستبتات و نقلها بعد ذلك إلى الأرض الدائمة .
    يتراوح إنتاج الهكتار الواحد من هذا النبات ما بين 15 و 28 طن و فقاً للصنف ولأساليب الزراعة المتبعة والمناخ , ويوصى بغلي الأوراق قبل طهيها و التخلص من الماء الذي غليت فيه تلك الأوراق لأنه يحوي مركبات غير مرغوبة كالنترات و الأوكسالات , و يعرف هذا النبات في إفريقيا بمقدرته على القضاء على الكثير من الأعشاب الضارة (معلومة غير مؤكدة) .
    عرف الديك هو من نباتات النهار القصير لذلك فإن زراعته قد لا تنجح في الأماكن التي تتميز بنهار طويل , كما أن زراعته لا تنجح في الأماكن الظليلة ولا تنجح زراعة هذا النبات في المواقع التي تقل معدلات الأمطار فيها عن 600 مليمتر سنوياً .
    الأهمية : منخفضة
    اللوبيا
    Cowpea
    Lupia
    الاسم العلمي : Vigna unguiculata
    العائلة النباتية : Leguminosae
    الفصيلة : Papilionoideae
    نبات بقولي حولي ذو جذور قوية متعمقة في التربة كما أنه أشد مقاومة للجفاف من الفول السوداني و الذرة , و يقوم هذا النبات بتثبيت النتروجين الجوي في التربة بواسطة البكتيريا التي تتعايش معه لذلك فإنه يضيف في كل موسم نحو 70 كيلوغرام من النتروجين لكل هكتار .
    و بذور اللوبيا لا تصلح لاستخراج الزيت لأنها تحوي نسباً منخفضة من الزيت ( نحو2%) لكنها تحوي مقادير جيدة من البروتين ( نحو 25%) و مقادير وافرة من الكربوهيدرات.
    يحتاج هذا النبات حتى يصل إلى طور الحصاد إلى مابين شهرين و ثمانية أشهر تبعاً للظروف الطبيعية و يتوجب حصاد البذور فور نضجها لأن قرون هذا النبات هشة ومن الممكن أن يؤدي تأخر الحصاد إلى تبعثر البذور على الأرض في حال الجفاف , أما في المناطق الرطبة فإن التأخر في الحصاد قد يؤدي إلى إنبات هذه البذور بتأثير الرطوبة الجوية وهي داخل القرون .
    ينتج الهكتار الواحد نحو طنين من بذور اللوبيا و قد جرت العادة في الهند على إضافة أوراق شجرة النيم Neem إلى الحبوب المختلفة بما فيها اللوبيا عند التخزين و ذلك لحمايتها من غزو الحشرات و كذلك فقد توصل الباحثون في جامعة ميشيغان الأمريكية في العام 1980 إلى أن قلب أكياس الحبوب و البذور ( من أي نوع) رأساً على عقب مرتين أو ثلاث مرات يومياً يحميها من أضرار الخنافس الموجودة في الأكياس حيث تحتاج الخنفسة إلى 24 ساعة حتى تثقب البذرة كي تضع بيوضها داخلها لكن قلب أكياس البذور يؤدي إلى إبعاد تلك الخنافس عن البذور التي كانت تقوم بثقبها و يرغمها على البحث عن بذور جديدة لتبدأ في ثقبها من جديد لكن قدرة الخنافس على ثقب الحبوب هي قدرة محدودة لذلك فإنها تموت بعد عدة محاولات فاشلة بعد أن تستنفذ طاقتها دون أن تتمكن من ثقب البذور .
    يعتمد نبات اللوبيا في تشكيل البذور على التلقيح الذاتي self-pollinating أما زواج الأباعد outcrossing الذي يحدث بين نباتات مختلفة فهو قليل الوقوع في هذا النبات .
    الأهمية : منخفضة .
    ديكا
    Dika
    الاسم العلمي Irvingia gabonensis
    العائلة النباتية : Irvingiacea
    كما تصنف أحياناً بأنها من عائلة Simaroubaceae
    شجرة إفريقية متساقطة الأوراق ذات بذور و ثمار صالحة للأكل و يمكن أن يصل ارتفاع شجرة الديكا إلى 40 متراً , ويحوي لحاء هذه الشجرة على مركبات مخدرة تستخدم في تسكين الألم , و تنتشر هذه الشجرة في المناطق الرطبة من إفريقيا و جذع هذه الشجرة مستقيم و اسطواني و مغطى بالقشور .
    تحوي الثمار مقداراً من فيتامين C يزيد عن المقدار الموجود في البرتقال أما البذور فتحوي نسباً مرتفعة من الزيت ( أكثر من 60%) كما تحوي 30% كربوهيدرات و 8% بروتين و يتألف زيت بذور هذا النبات من حمض الميرستيك myristic acid بنسبة 40% و حمض اللوريك lauric acid بنسبة 50% .
    يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق البذور لكن البذور تحتاج إلى أكثر من عشرة أعوام حتى تصل إلى طور الإثمار بينما تتطلب أشجار الديكا التي تم إكثارها بطرق الإكثار الخضري مدة أقل من الزمن .
    و يتوجب الحذر عند لمس بذور شجرة الديكا لأنها شديدة الحساسية فالتعامل الخشن معها يفقدها مقدرتها على الإنبات كما يتوجب نقع هذه البذور لمدة 24 ساعة قبل زراعتها , ويمكن إكثار شجرة الديكا بالترقيد الهوائي air layering ( بتطلب الترقيد الهوائي إحاطة غصن ما من أغصان الشجرة في قاعدته بتربة رطبة ويمكن استخدام الكومبوست أو الطحالب أو أي وسط نمو آخر مع الحرص على المحافظة على رطوبة هذه التربة حتى نشجع الغصن على إطلاق الجذور و يمكننا بعد ذلك أن نقطع ذلك الغصن و نزرعه كشجرة مستقلة ) و يمكن إكثار هذه الشجرة كذلك بالعقل cuttings و التطعيم grafting .
    يعتقد بأن هذه الشجرة لا تستطيع احتمال الجفاف و الصقيع لأنها من أشجار الغابات المطيرة في أفريقيا و هنالك أشجار تنموا في آسيا تربطها صلة قربى بهذه الشجرة مثل :
    Irvingia malayana
    Irvingia smittii
    Irvingia grandifolia
    الأهمية : منخفضة
    الباذنجان الإفريقي – الباذنجان الأبيض
    Eggplant
    الاسم العلمي Solanum aethiopicum
    العائلة النباتية ( عائلة ظل الليل) Solanaceae
    • الاسم العلمي للباذنجان الآسيوي الشائع هو : Solanum melongena
    تتباين ثمار هذا النبات من حيث الشكل و الحجم و اللون و المذاق , لكنها غالباً ماتكون بحجم بيضة الدجاجة و بشكلها , كما أنها غالباً ما تكون بيضاء اللون في بداية تكونها لكنها تكتسب لاحقاً ألواناً مختلفة , ومن حيث المذاق فإن بعض الثمار تكون حلوة المذاق بينما يكون البعض الآخر مراً إلى درجة ما و الثمار الحلوة غالباً ما تكون كروية تامة الاستدارة إلى حد ما و غير مفلطحة , كما أن سطحها أكثر نعومة من سطح الثمار المرة علماً أن الثمار المرة صالحة للأكل كذلك بل إن هنالك من يفضلها على الثمار الحلوة .
    و تتميز ثمار الباذنجان الإفريقي بأنها قابلة للتخزين لفترات طويلة جداً تصل إلى ثلاثة أشهر و هي ميزة إقتصادية هامة , كما أن هذا النبات يمتلك مقاومة لعوامل ممرضة خطيرة كالفيوزاريوم Fusarium oxysporum و الفرتيسيليوم Verticillium dahlia
    كما أن الباذنجان الإفريقي أشد مقاومة للجفاف من الباذنجان الآسيوي الشائع .
    وتحوي أوراق الباذنجان الإفريقي على مركب ( السالونين) salonine وهو مركب سام إلى حد ما والباذنجان الإفريقي كما هي حال الباذنجان الآسيوي و البطاطا و الطماطم هو من عائلة ظل الليل Solanaceae وهي عائلة نباتية تتميز بأن أوراقها غالباً ما تكون سامة إلى حد ما و بعض أفراد هذه العائلة يتميز بثماره السامة وبالنسبة للباذنجان الإفريقي فلم تجرى أبحاث كافية لإثبات خلو ثماره من السموم , و نظراً لصلة القربى التي تجمع بين هذا النبات و بين نباتات كالبطاطس و الطماطم و الباذنجان الآسيوي فإن من الممكن الاستفادة من الميزات الوراثية لهذا النبات ونقلها إلى تلك المحاصيل ومن هذه الميزات مقاومة الباذنجان الإفريقي لمركب الأترازين atrazine وهو عبارة عن مبيد عشبي, و مقاومته كذلك لفيروس موزاييك التبغ tobacco mosaic virus و لفحة البطاطا المتأخرة Potato late blight وعفن الثمار phomopsis fruit rot و ذبول الفرتيسيليوم Verticillium wilt و الفيوزاريوم Fusarium oxysporum و الفرتيسيليوم Verticillium dahlia وهي عبارة عن فطريات تعيش في التربة , و ثمار هذا النبات غنية بالبوتاسيوم و الألياف و فيتامين C و تحوي نسباً منخفضة من السعرات الحرارية calories و الصوديوم .
    يصلح هذا النبات للزراعة في حوض المتوسط و الشرق الأوسط و كافة المناطق التي تنجح فيها زراعة الباذنجان الآسيوي الشائع, و الباذنجان الإفريقي أشد مقاومة للجفاف من الباذنجان الآسيوي و يعتقد بأن من الممكن زراعته بشكل بعلي في المواقع التي تتلقى 500 ميليمتر من الأمطار سنوياً , ويتطلب إنبات البذور توفر حرارة متقلبة تتراوح بين 15 و 30 درجة مئوية حيث يساعد تقلب درجات الحرارة على كسر طور سكون بذور هذا النبات أكثر من الحرارة الثابتة , و القيد الهيدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 5.5 و 6.8
    وهنالك أصناف أخرى شبيهة بالباذنجان الإفريقي كالصنف Solanum macrocarpon
    وهذا النبات يتزاوج مع الباذنجان الإفريقي و يعتقد بأن هذه النباتات تنحدر من سلالة نبات بري واحد يدعى Solanum anguivi .
    الأهمية : متوسطة
    البطيخ المر – البطيخ ذو البذور البيضاء – إيغوسي
    Egusi
    الاسم العلمي : Citrullus lanatus
    العائلة النباتية : Cucurbitaceae
    نبات قثائي زاحف ثماره شديدة الشبه بثمار البطيخ من الخارج أما من الداخل فإن ثمار الإيغوسي ليست حلوة و ليست حمراء اللون فهي جافة و بيضاء اللون و ذات مذاق مر .
    ونبات الإيغوسي شديد القوة و مقاوم للجفاف كما أنه يقضي على الأعشاب الضارة و بذوره صالحة للأكل كما أنها غنية بالزيت ( أكثر من 50% ) و تتألف الأحماض الدهنية fatty-acid المكونة لزيت بذور الإيغوسي من اللينوليك linoleic 60% و الأوليك oleic 15% لذلك فإن زيت بذور اٌلإيغوسي يعتبر من الدهون متعددة اللاتشبع polyunsaturated lipid و لهذا السبب انتشرت زراعة هذا النبات في أوروبا و الولايات المتحدة , كما تحوي البذور مقادير جيدة من البروتين (30%) و الكربوهيدرات ( 15%) .
    تزرع بذور هذا النبات في حفر بعمق 2 سنتيمتر و توضع في كل حفرة بذرتين أو ثلاث بذور بحيث نبقي على نباتين في كل حفرة و يكون البعد بين حفرة و أخرى متر واحد .
    يحتاج هذا النبات حتى يصل إلى طور النضج إلى أكثر من خمسة أشهر حيث يتم القطاف عندما تتوقف الثمار عن النمو , وفي المناطق الجافة ينتج النبات الواحد ثمرتين تزن الواحدة نحو كيلوغرام واحد أما في الأراضي المروية فينتج النبات الواحد أكثر من خمس ثمار .
    يتميز هذا النبات بجذور متعمقة في التربة تساعده على مقاومة الجفاف لذلك يمكن لهذا النبات أن ينمو في مناطق جافة معدلات الأمطار فيها لا تتجاوز 250 ميليمتر و هذا النبات يتحمل الحموضة الشديدة PH 5 كما هي حال البطيخ كما أنه يتحمل الترب القلوية PH 8.0 , على أن القيد الهيدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 5.5 و 7.0 .
    الأهمية : متوسطة و تعتبر بذور هذا النبات بديلةً عن بذور القرع في المناطق الجافة التي لا تصلح لزراعة القرع .
    موز الزينة – الموز ذو البذور – الموز البري – الموز الزائف
    Ensete
    الاسم العلمي : Ensete ventricosum
    العائلة النباتية : Musaceae
    يشبه هذا النبات شجرة الموز من حيث الشكل و الحجم لكن ثماره غير صالحة للأكل كما أنه لا ينتج الثمار إلا في نهاية حياته حيث ينتج بعد بضعة سنوات من الزراعة ثماراً صغيرة كثمار الموز تحوي بذور تشبه بذور الفاصوليا , لكن الأجزاء الصالحة للأكل في هذا النبات هي قلب الجذع الذي يصل قطره إلى متر واحد و يصل ارتفاعه إلى عدة أمتار حيث يتكون لب هذا الجذع من مواد نشوية صالحة للأكل و كذلك فإن هنالك جزءاً آخر يصلح للأكل في هذا النبات وهو قرمة النبات الأرضية corm الموجودة تحت الأرض و هي قرمة ضخمة تشبه قرمة الموز و طول هذه القرمة متر واحد وكذلك فإن قطرها يبلغ متراً واحداً تقريباً .
    و يتطلب وصول هذا النبات إلى طور الإنتاج عدة أعوام ( من 4 إلى 8 أعوام ) و لم تجرب زراعة هذا النبات خارج إفريقيا باستثناء بعض العينات التي أتى بها المستوطنون من يهود الفلاشا إلى فلسطين وزرعوها هناك .
    يتم إكثار هذا النبات إكثاراً خضرياً بطريقة مشابهة نوعاً ما لطريقة إكثار الموز لكن من المعتقد بأن هذا النبات لا ينتج خلفات ( فسائل جانبية ملاصقة للنبات الأم) بشكل تلقائي كما هي حال نباتي الموز و النخيل , كما أن هذا النبات ليس نباتاً معمراً حيث تنتهي حياته بعد بضعة أعوام من الزراعة و علينا أن ننتبه إلى أن هذا النبات يقوم بتجميع المركبات النشوية لاستخدامها عند الإزهار حيث يزهر هذا النبات مرة واحدة قبيل موته لذلك فإن الحصاد ينبغي أن يتم عند نضج النبات وقبل أن يستنفذ النبات مدخراته النشوية في عملية الإزهار حيث يعطي النبات الواحد ما بين 25 و 40 كيلوغرام من المواد النشوية الصالحة للطعام و ينتج أضعاف هذه الكمية من الأعلاف .
    ينمو هذا النبات في مناطق تتلقى أكثر من ألف ميليمتر من الهطولات المطرية سنوياً و القيد الهيدروجيني PH المناسب لهذا النبات يتراوح بين 5.6 و 7.3 .
    الأهمية : منخفضة .
    اللابلاب
    Lablab
    الاسم العلمي : Lablab purpureus
    العائلة النباتية : Leguminosea
    الفصيلة : Papilionoideae
    نبات بقولي سريع النمو يمكن حصاده بعد أربعة أشهر من الزراعة وينتج الهكتار الواحد دون ري نحو طنين من الحبوب و يعتقد بأن هذا النبات مقاوم للجفاف إلى حد ما حيث أن جذوره تتعمق لأكثر من مترين في التربة وينتج هذا النبات كذلك مابين خمسة و عشرة أطنان من الأعلاف الجافة في الهكتار الواحد و تحوي أعلافه نسبة مرتفعة من البروتين ( أكثر من 20% من الوزن الجاف) , لكن هذا النبات لا يحتمل ملوحة التربة ولا يحتمل الجفاف الشديد و يستطيع هذا النبات العيش في ترب ذات قيد هيدروجيني PH يتراوح بين 4.4 و 7.8 كما يستطيع احتمال الترب التي تحوي تراكيز عالية من الألمنيوم.
    الأهمية : متوسطة .
    الخروب الإفريقي – شجرة الفاصوليا
    Locast Bean
    Parkia biglobosa
    Parkia Africana
    Parkia intermedia Oliver
    Parkia clappertoniana Keay
    Parkia filicoidea
    Parkia speciosa
    العائلة النباتية : Leguminosae
    الفصيلة : Mimosoideae
    دعي علماء النبات النوع النباتي باسم ( باركيا) Parkia تخليداً لعالم النبات ( منغو بارك) Mungo Park الذي يعتبر أول من قام بتوصيف هذه الشجرة .
    تحوي قرون هذه الشجرة مركبات سكرية صالحة للأكل كما تحوي كذلك بذوراً صالحة للأكل و غنية بالمواد الغذائية ( نحو 30% بروتين و 20% دهون و 10% سكر و 15% نشاء و أكثر من 10% ألياف ) و في السودان تحمص بذور هذه الشجرة و تستخدم كبديل عن حبوب البن , لكن بذور هذه الشجرة تفتقر إلى نوعين هامين من الحموض الأمينية amino acids و هما الميثيونين methionine و التريبتوفان tryptophan , أما الدهون الموجودة في هذه البذور فهي دهون غير مشبعة unsaturated و أهم الأحماض الدهنية fatty acids الموجودة في هذه البذور هي اللينوليك linoleic .
    أما المسحوق السكري الذي يحيط بالبذور فإنه غني بالفيتامين C ( نحو 230 ميليغرام من فيتامين C في كل مئة غرام من ذلك المسحوق الجاف ) و يشكل السكر نحو 60% من مكونات هذا المسحوق .
    يتم إكثار هذه الشجرة عن طريق البذور كما يمكن إكثارها بالطرق الخضرية لكنها أكثر صعوبة , و إنتاج هذه الشجرة في ظروف الزراعة البدائية مازال إنتاجاً متدنياً جداً لا يتجاوز النصف طن في الهكتار كما أن طهي بذور هذه الشجرة يستغرق 12 ساعة وهي مدة طويلة جداً .
    لكن القيام ببعض الإجراءات البسيطة كان يؤدي إلى زيادة ملحوظة في الإنتاجية كزراعة الأشجار في مجموعات متقاربة لتسهيل عملية التلقيح و تربية النحل بين الأشجار و تشجيع الخفافيش bats ( الوطواط ) على الاستيطان في المناطق المنزرعة بهذه الشجرة كان يؤدي كذلك إلى حدوث تحسن ملحوظ في الإنتاجية .
    وأزهار هذه الشجرة أزهار مخنثة hermaphrodite أي أن كل زهرة تحوي أعضاء تذكير ( سداة ) stamen و أعضاء تأنيث ( مدقة ) pestle .
    و تتألف أعضاء التذكير في الزهرة أي السداة ( جمعها اسدية) من المئبر anther الذي يحوي حبوب الطلع و الخيط filament , أما أعضاء التأنيث في الزهرة وهي المدقة pistil – pestle فتتألف من السمة stigma و المرود style و المبيض ovary .
    و أزهار هذه الشجرة تتفتح ليلاً ومن هنا تكمن أهمية الخفافيش في تلقيحها , كما أن أزهار هذه الشجرة تتفتح لليلة واحدة فقط حيث تتفتح عند الغسق و تنهي تفتحها في ساعات الصباح الأولى , و يعتقد بأن الأزهار العلوية في كل عنقود زهري هي أزهار عقيمة لكنها تنتج مقادير وفيرة من الرحيق لجذب الخفاش و النحل الذي يزور هذه الشجرة في ساعات الصباح الباكر .
    و هنالك أصناف آسيوية من هذه الشجرة كالصنف Parkia speciosa الذي تؤكل بذوره في إندونيسيا و ماليزيا , كما أن بذور الصنف Parkia biglandulosa تستخدم كبديل عن بذور البن و تزرع أصناف أخرى في آسيا مثل:
    Parkia intermedia
    Parkia javanica
    Parkia roxburghii
    و أخيراً يعرف عن هذه الشجرة مقاومتها للحرائق .
    الأهمية : منخفضة
    الفاصوليا الطويلة
    Long Bean
    الاسم العلمي : Vigna unguiculata
    العائلة النباتية : Leguminosa
    الفصيلة : Papilionoideae
    نبات بقولي يزرع على نطاق واسع في جنوب شرق آسيا تتميز قرونه بأنها طويلة جداً ( 1 متر) كما أن مذاقها شبيه بمذاق الفطر ( عش الغراب – المشروم) و مذاق الهليون وبالرغم من تسمية العلماء لهذا النبات بالفاصوليا الصينية Vigna sinensis فإن موطنها الأصلي يقع في القارة الإفريقية .
    و تحوي بذور هذا النبات وأوراقها الجافة نسباً مرتفعة من البروتين ( 25%)و تحوي القرون الخضراء نسباً منخفضة من البروتين كما تحوي مقادير منخفضة من السعرات الحرارية ( 50 كالوري في كل 150 غرام) لكنها تحوي نسباً جيدة من (الفولات) folate وهي مركبات هامة جداً للحوامل و الأطفال و نظراً لميزات هذا النبات الزراعية و الغذائية فإن وكالة ناسا قررت إجراء دراسات جدية حول إمكانية زراعة هذا النبات في المركبات الفضائية لتغذية رواد الفضاء .
    ينمو هذا النبات بشكل أفضل عندما يتم تعريشه على عيدان استناد و قد جرت العادة على زراعة خمس أو ست بذور من بذور هذا النبات في كل ثلم ومن ثم الإبقاء على أقوى ثلاث بادرات في كل ثلم , و يبدأ هذا النبات في تشكيل القرون بعد شهرين من الزراعة و يحتاج تكون القرن إلى عشرة أيام بعد الإزهار و يجب الانتباه إلى أنه عند التوقف عن قطاف القرون فإن النبات يتوقف عن إنتاج قرون جديدة لذلك يتوجب القيام بأعمال القطاف بشكل دوري , ويجب قطاف القرن عندما يصبح قطره بحجم نصف قطر قلم الرصاص قبل أن يتصلب و تنخفض قيمته التجارية , و ينتج الهكتار الواحد نحو عشرة أطنان .
    من أخطر الآفات التي تهاجم الفاصوليا الطويلة ( نيماتودا العقد الجذرية) Root-knot nematodes وهي عبارة عن ديدان ثعبانية من الصنف Meloidogyne sp.
    أزهار الفاصوليا الطويلة ذاتية التلقيح self-pollinated و هذه الأزهار تتفتح في الصباح الباكر و تنغلق عند الظهيرة , و هذا النبات غير محدود النمو indeterminate بمعنى أنه يستمر في النمو بعد أن يصل إلى طور الإزهار .
    و هذا النبات قد نقل إلى الإنديز في العام 1500 تقريباً ثم وصل إلى الولايات المتحدة بعد قرنين من الزمن .
    و علينا الانتباه إلى أن بعض أصناف هذا النبات كما هي حال الكثير من النباتات الاستوائية يمكن أن تكون حساسة للفترة الضوئية photoperiod-sensitive أي أنها لا تزهر في ظروف النهار الطويل السائد في المناطق المعتدلة و شبه الاستوائية ( أكثر من 10 ساعات إضاءة يومياً ).
    الأهمية : منخفضة
    ماراما
    Marama
    الاسم العلمي : Tylosema esculentum
    العائلة النباتية : Leguninosae
    نبات زاحف يمكن أن يصل طول أفرعه إلى ستة أمتار و ينتج هذا النبات نوعين من الثمار في الوقت ذاته فهو ينتج فوق الأرض بذوراً شبيهة ببذور الفول , أما تحت الأرض فإنه ينتج درنات ضخمة غنية بالنشاء و البروتين , وهذه الدرنات تساعد النبات على مقاومة الجفاف لذلك فإنه ينمو في الصحارى الأفريقية ذات الأمطار الشحيحة و الشتاء القصير الذي لا تتعدى مدته الثمانية أسابيع , كما أنه يحتمل الصقيع الذي يحدث ليلاً في تلك الصحارى و بذات الوقت فإنه يحتمل الحرارة الشديدة ( لغاية 50 درجة مئوية) .
    و قد اعتاد بعض المزارعين على زراعة هذا النبات بنثر بذوره في الربيع حتى دون القيام بفلاحة الأرض قبل نثر البذور وقد نجحت زراعة هذا النبات في تكساس و فلوريدا و كاليفورنيا في الولايات المتحدة كما نجحت زراعته كذلك في فلسطين و أستراليا .
    و بذور هذا النبات ذات مذاق شبيه بمذاق اللوز و يستخرج من هذه البذور زيت متعدد اللاتشبع polyunsaturated شبيه بزيت اللوز و يحوي زيت بذور هذا النبات مجموعة من الأحماض الدهنية كحمض اللينوليك linoleic acid .
    و تحوي بذور الماراما نسباً عالية من البروتين ( نحو 40%) , أما درناتها الأرضية الضخمة فإنها صالحة للأكل كذلك و كما هي حال معظم البقوليات فإن البروتينات الموجودة في نبات الماراما غنية بمركب الليزين lysine لكنها فقيرة بمركب الميثيونين methionine , كما أن البروتينات الموجودة في هذا النبات تحوي مقادير أعلى من الألبومين albumin من المقادير الموجودة في فول الصويا كما أن هذا النبات يحوي مقادير أقل من الغلوبولين globulin من المقادير التي يحويها فول الصويا , وهي أمور تجعل من بذور هذا النبات أسهل هضماً من فول الصويا , كما تحوي بذور هذا النبات نسباً مرتفعة من الزيت تتراوح بين 35 و 44% من وزن البذور الجاف , كما يشكل البروتين نحو 10% من وزن الدرنات الأرضية الجاف .
    يتم إكثار هذا النبات عن طريق البذور و يحتاج هذا النبات إلى ترب رملية و قد تفشل زراعته في الترب الثقيلة لأن هذه الترب تعيق تشكل و نمو الدرنات الأرضية .
    و يحتاج هذا النبات حتى ينتج البذور و حتى تصل درناته إلى حجم تجاري إلى مدة زمنية تتراوح بين عامين و أربعة أعوام , علماً أن القيمة التجارية للدرنات الأرضية تنخفض إذا تركت في التربة أكثر من اللازم لأنها تصبح ذات بنية ليفية , وبذور هذا النبات مماثلة لفول الصويا من حيث خواصها المثبطة للتريبسين trypsin inhibitor لكن طهي هذه البذور يخلصنا من هذه المشكلة .
    تعتمد أزهار الماراما في تلقيحها على الحشرات حيث تتفتح هذه الأزهار في منتصف الصيف و تنضج البذور في الخريف حيث تتوضع داخل قرون خشبية , أما الدرنات الأرضية فيصل وزنها إلى نحو عشرة كيلوغرام خلال بضعة أعوام .
    و بالرغم من أن هذا النبات هو نبات بقولي legume فإنه لايقوم بتثبيت النتروجين الجوي في التربة و ذلك لأن نبات الماراما ينتمي إلى الفصيلة النباتية Caesalpinioideae و هي فصيلة من البقوليات لا تقوم ( غالباً) بتثبيت النتروجين الجوي في التربة .
    و لابد من الإشارة إلى أن بعض هواة تربية الأشجار القزمة bonsai يقومون بزراعة هذا النبات كنبات تزييني .
    و هنالك نباتات أخرى شبيهة بنبات الماراما ومن هذه النباتات :
    Tylosema fassoglense وهو نبات زاحف ينتج بذوراً تحوي نسباً عالية من البروتين ( نحو40%) و نسباً مرتفعة من الزيت ( 30%) كما تستخدم درناته الأرضية لأغراض طبية
    وهنالك نبات Bauhinia petersiana و يزرع هذا النبات المقاوم للجفاف كنبات تزييني و بذور هذا النبات صالحة للأكل .
    أهمية نبات الماراما :
    إذا نجحت زراعة نبات الماراما في المناطق الجافة و الصحارى الساحلية فإن هذا النبات سيصبح واحداً من أهم المحاصيل الزراعية في العالم .
    مورينغا – شجرة الرواج
    Moringa
    Moringa oleifera
    Moringa pterygosperma
    Moringa zeylanica
    العائلة النباتية : Moringaceae
    شجرة إفريقية ذات لحاء فليني ذو شقوق طولية و جذور عصارية منتفخة تحتفظ بالماء لاستخدامها في مواسم الجفاف , ويمكن لهذه الشجرة أن تكون دائمة الخضرة evergreen و يمكن أن تكون متساقطة الأوراق deciduous و فقاً للمناخ العام .
    ومن المعتقد بأن شجرة المورينغا بيريغرينا Moringa peregrine مذكورة في الكتاب المقدس في سفر الخروج Exodus 15:23-27 حيث يخبرنا الكتاب المقدس بأن أتباع موسى ( عليه السلام) Moses قد طلبوا منه ماءً نظيفاً للشرب فسأل موسى الله تعالى أن يهب أتباعه ماءً نظيفاً فأوحى الله إليه أن يرمي بشجرة المورينغا في الماء الكدر فكان أن تحول الماء إلى ماء عذب .
    و يعتقد كثير من علماء النبات بأن شجرة المورينغا هي واحدة من أسرع الأشجار نمواً في العالم حيث يصل ارتفاعها إلى مابين ثلاثة و خمسة أمتار بعد عام واحد من زراعتها عن طريق البذور , و تنتج هذه الشجرة أربعة أجزاء صالحة للأكل هي القرون و الأوراق و البذور و الجذور و أوراق المورينغا ذات قيمة غذائية عالية فهي تطهى في الفلبين و يصنع منها بعد طهيها غذاء للرضع حيث تحوي هذه الأوراق الميثيونين methionine و السيستين cystine وهي أحماض أمينية هامة للجسم , كما تحوي أوراقها مقادير وفيرة من فيتامين A و C كما تحوي عنصري الحديد و الكالسيوم .
    ( يتم تشكيل الفيتامين A داخل الجسم ولا يوجد هذا الفيتامين في النبات بصيغته النهائية لكنه يوجد في النبات على شكل ( طليعة فيتامين) Provitamin بالصيغة A Carotenoids ).
    و تستخدم بذور شجرة المورينغا بعد جرشها ( تكسيرها) في تنقية الماء و ذلك كبديل عن ( الشب ) alum و تستخدم هذه البذور في تنقية الماء بعد استخلاص الزيت منها لأن الزيت لا يلعب أي دور فعلي في عملية تنقية الماء.
    ومن الناحية الطبية يحوي لحاء جذور شجرة المورينغا على مركبين قلويين alkaloids هما المورينغين moringine و السبيروجين spirochine و يمتاز هذين المركبين بمفعولهما على الجهاز العصبي , كما تحوي الجذور على مركب البتيريغوسبيرمين pterygospermin وهو مركب مضاد لكل من البكتيريا الموجبة و السالبة لصبغة غرام gram-positive and gram-negative , و يعتقد بأن مغلي لحاء هذه الشجرة يشجع على حدوث الحيض menses كما يستخدم كذلك في علاج مشكلات ما بعد الوضع , كما تستخدم الأوراق في علاج مرض السكري و ارتفاع ضغط الدم .
    كما تستخدم أوراق و أغصان هذه الشجرة كأعلاف للماشية و في إحدى التجارب أدت تغذية الأبقار بأعلاف تحوي 45% من أوراق و أغصان المورينغا إلى زيادة 30% في إنتاج اللحم و اللبن .
    و يشكل الزيت ما بين 20 و 40% من محتوى بذور المورينغا وهو زيت غير قابل للجفاف كما أنه بطيء التزنخ rancid solely و عديم اللون و الطعم و الرائحة لذلك فإنه يستخدم في استخلاص العطور من الأزهار enfleurage , كما يستخدم في تزييت مسننات الساعات و صناعة الصابون و زيت الرسم ويقال بأن هذا الزيت هو أحد أفضل زيوت الإنارة فهو يشتعل دون رائحة و دون دخان , كما أنه ينتج ضوءاً باهراً .
    و يفرز جذع هذه الشجرة الصمغ و خشب هذه الشجرة ذو قوام إسفنجي طري سهل الاشتعال كما أنه يطلق القليل من الدخان و الرائحة عند اشتعاله كما أنه يصلح لصناعة الورق.
    و يحوي زيت بذور المورينغا عدداً من الأحماض الدهنية كالأوليك oleic (66%) و البالميتيك palmitic 9% و الستيريك stearic 7% و غيرها .
    تحوي أوراق شجرة المورينغا ضعف كمية الحديد الموجودة في السبانخ و سبعة أمثال مقادير فيتامين C الموجودة في البرتقال و أربعة أمثال كمية الكالسيوم الموجودة في الحليب و أربعة أضعاف كمية فيتامين A الموجودة في الجزر و ضعف كمية البروتين الموجودة في الحليب و ثلاثة أمثال كمية البوتاسيوم الموجودة في الموز و ذلك عند مقارنة كمية من الأوراق الغضة لشجرة المورينغا بكميات مماثلة من الفواكه التي ذكرتها ( و الحليب كذلك ) لذلك يصنع اليوم من أوراق هذه الشجرة مسحوق مغذي غني بالفيتامينات و المعادن .
    يتم إكثار هذه الشجرة بواسطة البذور , كما يمكن إكثارها بسهولة عن طريق زراعة العقل cuttings حيث تجذر هذه العقل بسهولة عند زراعتها في ترب رطبة .
    تنتج هذه الشجرة الثمار بعد عام واحد من الزراعة لكن علينا الانتباه إلى أن الأشجار التي تمت زراعتها انطلاقاً من العقل تتميز بجذور قصيرة و متشعبة أما الأشجار التي زرعت انطلاقا من البذور فتمتاز بجذور متعمقة و قليلة التشعب .
    تصاب هذه الشجرة ببعض الأمراض الفطرية كمرض الديبلوديا Diplodia و مرض اللحاء Indarbela و تساقط الأوراق defoliant كما يهاجم النمل الأبيض Termites(Macrotermes spp.) هذا الشجرة .
    و يوصي الخبراء بتقصير هذه الشجرة و ذلك بقطع قمتها عندما يصل ارتفاعها إلى مترين كما يوصون كذلك بألا يتجاوز طول الأفرع الجانبية المترين لكي يسهل قطافها و العناية بها , كما يوصي الخبراء بترك مسافة متر واحد بين كل شجرة و شجرة أخرى في الصف الواحد بحيث تنموا هذه الأشجار كما تنموا الأسيجة الكثيفة علماً أن هذه الشجرة تحتمل القص الشديد لأنها سريعة النمو .
    يتم قطاف القرون بشكل يدوي كما يتم قطاف الأوراق و تجريد الأغصان من الأوراق بكل سهولة و ذلك بتمرير الغصن بين السبابة و الإبهام و علينا أن ننتبه إلى أن القيمة التجارية للقرون تنخفض عند تأخر القطاف لأنها تتصلب و تصبح ليفية القوام .
    و يعتقد بأن هنالك صلة قربى تجمع بين شجرة المورينغا الإفريقية و شجرة المورينغا أوليفيرا Moringa oleifera التي تنمو على سفوح الهيمالايا , كما يعتقد بأن هنالك صلة قربى تجمع المورينغا الإفريقية بالمورينغا ستينوبيتالا Moringa stenopetala .
    و هنالك أشجار أخرى تعيش في أفريقيا مشابهة لشجرة المورينغا أوليفيرا مثل شجرة الملفوف cabbage tree و هي شجرة شبيهة بشجرة المورينغا لكن أوراقها و بذورها أكبر كما أنها أكثر مقاومةً للجفاف من المورينغا أوليفيرا و كذلك فإن بذور هذه الشجرة أكثر فاعلية من بذور المورينغا في تنقية ماء الشرب .
    أما شجرة المورينغا بيريغرينا Moringa peregrina فتستخدم في إنتاج التوابل و قد و جدت ثمار هذه الشجرة في كثير من القبور الفرعونية كما تردد ذكرها في المخطوطات الفرعونية الطبية .
    لقد لاحظ النباتيون أن شجرة المورينغا أوليفيرا Moringa oleifera لم تحتمل الجفاف الشديد الذي حل بالصومال بخلاف شجرة المورينغا ستينوبيتالا Moringa stenopetala التي استمرت في النمو في ظروف الجفاف الشديدة .
    و الصنف المورينغا ستينوبيتالا Moringa stenopetala ينتج بذوراً كبيرة الحجم لكن إنتاجه أقل من إنتاج المورينغا أوليفيرا Moringa oleifera و لكن من الممكن القيام بتهجين هذين الصنفين للحصول على شجرة ذات إنتاجية عالية و بذور كبيرة الحجم في الوقت ذاته .
    أما الصنف مورينغا بيريغرينا Moringa peregrine فيمتاز بإنتاجية عالية من الزيت حيث يشكل الزيت 50% من محتوى بذوره .
    و في أيامنا هذه ما تزال بعض أصناف المورينغل تنمو بشكل طبيعي في مصر و فلسطين .
    وشجرة المورينغا هي من الأشجار التي تقاوم الجفاف إلى حد ما و مرد ذلك إلى جذورها العصارية المنتفخة التي تكتنز كميات وفيرة من الماء , لكن هذه الشجرة لا تحتمل الصقيع و تتأذى بشكل كبير عندما تنخفض درجة الحرارة إلى مادون درجة الصفر .
    تعتمد أزهار هذه الشجرة في تلقيحها على الحشرات insect pollinated و غالباً ما تنتج هذه الشجرة أزهاراً و بذوراً على مدار العام في المناطق الدافئة فعلى سبيل المثال يقال بأن شجرة المورينغا هي الشجرة الوحيدة التي تزهر على مدار العام في حدائق ولاية فلوريدا الأمريكية .
    و كما ذكرت سابقاً فإن هذه الشجرة لا تحتمل البرودة و الصقيع لكنها تحتمل الجفاف حيث تنمو أحياناً في مناطق لا تزيد معدلات أمطارها السنوية عن 250 ميليمتر فقط , و يمكن للصقيع أن يقتل الأجزاء الهوائية لهذه الشجرة لكن الجذور الضخمة تستطيع تعويض الدمار الذي سببه الصقيع خلال بضعة أشهر إذا توفرت الظروف الملائمة .
    لا تحتمل جذور شجرة المورينغا الغمر في الماء و يمكن لهذه الشجرة أن تعيش في ترب قلوية يصل قيدها الهيدروجيني PH إلى 9 كما يمكنها العيش في ترب حامضية قيدها الهيدروجيني 4.5 .
    الأهمية : شجرة شديدة الأهمية نظراً لسرعة نموها و أهميتها الغذائية .
    البطاطا الإفريقية
    African Potatoes
    Plectranthus esculentus
    Solenostemon rotundifolius
    العائلة النباتية : Labiatae (Lamiaceae)
    عائلة النعناع النباتية
    تسمية البطاطا الإفريقية تطلق على نوعين من النبات الأول يدعى plectranthus esculantus و ينمو بشكل قائم حيث يصل ارتفاعه إلى متر واحد أما النوع الثاني فيدعى
    Solenostemon rotundifolius ولا يتجاوز ارتفاعه عادةً 30 سنتيمتر حيث ينمو بشكل زاحف على التربة .
    و سوق هذا النبات مربعة و عصارية succulent و مغطاة بشعيرات بيضاء .
    و تجمع البطاطس الإفريقية صلة قربى بنباتي زينة هما نبات السجادة Coleus و نبات البليكترانثوس Plectranthus , و البطاطس الإفريقية لا تنتمي لأي نوع من أنواع البطاطس , بل إنها تنتمي إلى عائلة النعناع mint , و تضم عائلة النعناع نحو ثلاثين ألف نبات كالزعتر و الريحان و إكليل الجبل و الكثير من النباتات الطبية و العطرية , لكن البطاطس الإفريقية هي النبات الوحيد الذي ينتمي لهذه العائلة و ينتج درنات أرضية صالحة للأكل , ونظراً لانتماء هذا النبات إلى عائلة النعناع كما ذكرت سابقاً فإن أوراقه أوراق عطرية .
    و تحوي درنات البطاطس الإفريقية عنصر الكالسيوم و فيتامين A على شكل كاروتين Carotene , كما تحوي مقادير من البروتين تعادل ضعف الكمية الموجودة في البطاطس الشائعة , كما تحوي مقادير و فيرة من الحريرات تعادل 400 كالوري calories في كل مئة غرام مجففة .
    و تتميز البطاطا الإفريقية بإنتاجيتها الو

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
    http://ahmed-2600.3oloum.com
     
    ياقوتية الماء-أسرع النباتات نمواً-Water Hyacinth
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » دورات تدريبيه فى الهندسه المياه الجوفيه وهندسة التعدين

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    الزراعيون العرب :: كل شىء فى الزراعه-
    انتقل الى: